192Al-Tawḥīd li-Ibn Mandahالتوحيد لابن مندهAbū ʿAbd Allāh Ibn Mundah - 395 AHأبو عبد الله ابن منده - 395 AHEditorرسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـPublisherدار الهدي النبوي (مصر)EditionالأولىPublication Year١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مPublisher Locationدار الفضيلة (الرياض)GenresHanbali•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ذكر آية تدل على وحدانية الله ﷿من انتقال الخلق من حال إلى حالفقال ﷿: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) ..﴾. إلى قوله:﴿... فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (١٤)﴾ (^١).وقال ﷿: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١)﴾ (^٢) الآية.وقال: ﴿قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨)﴾ الآية إلى قوله: ﴿..﴾.﴿مَتاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٢)﴾ (^٣).وقال: ﴿هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (١) إِنّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ ..﴾. الآية (^٤).وقال: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧)﴾ (^٥) إلى آخر السورة.وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩)﴾ (^٦).* بيان ذلك من الأثر:(١ - ٨٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب قالا: حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا عبد الله بن نُمير، وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب(^١) سورة المؤمنون، آية: ١٢. والسلالة: هى المسئلة من كل تربة (تفسير ابن جرير ٧/ ١٨).(^٢) سورة المرسلات، آية: ٢٠، ٢١.(^٣) سورة عبس، آية: ١٧، ١٨، ٣٢(^٤) سورة الإنسان، آية: ١، ٢.(^٥) سورة القيامة، آية: ٣٧.(^٦) سورة الواقعة، آية: ٥٨، ٥٩.1 / 196CopyShareAsk AI