177Al-Tawḥīd li-Ibn Mandahالتوحيد لابن مندهAbū ʿAbd Allāh Ibn Mundah - 395 AHأبو عبد الله ابن منده - 395 AHEditorرسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـPublisherدار الهدي النبوي (مصر)EditionالأولىPublication Year١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مPublisher Locationدار الفضيلة (الرياض)GenresHanbali•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالىوأنه منزل الماء من المُزن، وفالق الحب والنوى،ومنبت النبات وألوان الأشجار التى تحمل ألوان الثمارمختلفة الأطعمة والألوان من أزواج شتى من كُلِّ زوج بَهِيْجقال الله ﷿ مخبرًا عن لطيف قدرته وحسن صَنْعتِه من خَلْقِه: ﴿أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها (٣١)﴾ (^١) الآية.وقال تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ (٢٤) أَنّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥)﴾ (^٢).وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوانُها ..﴾. (^٣).وقال تعالى: / ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْ نَباتٍ شَتّى (٥٣) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (٥٤)﴾ (^٤).وقال تعالى: ﴿(وَاللهُ) ٥ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ..﴾. (^٦).ثم مجد نفسه عند قصر علم عباده فقال: ﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمّا لا يَعْلَمُونَ (٣٦)﴾ (^٧).(^١) سورة النازعات، آية: ٣١.(^٢) سورة عبس، آية: ٢٤، ٢٥.(^٣) سورة فاطر، آية: ٢٧.(^٤) سورة طه، آية: ٥٣، ٥٤.(^٥) ساقطة من المخطوط.(^٦) سورة النحل، آية: ٦٥.(^٧) سورة يس، آية: ٣٦.1 / 181CopyShareAsk AI