وفي السنة المذكورة أمر العلم جميع الأمراء ومن معهم بحرب المواهب وجهز صنوه العباس بن الحسين بالجيش العرمرم، وأمير الأمراء محمد بن الحسين بن عبدالقادر صاحب كوكبان فكان مطرحة بمسعدة، والعباس بن حسين بهران وشرف الإسلام الحسين بن القاسم في حيد ليوان وفخر الدين عبدالله بن طالب والسيد عبدالله الكبسي بهجرة عبب، ومحمد بن علي في ذي ماجد، وصفي الدين أحمد بن إسحاق في ذمار، بعد طلوعه من المخادر، ولما حاطت هذه الأجناد بالمواهب افتتح الحرب على المهدي من جميع الجوانب وكان أول حرب جرى بينهم يوم الثلاثاء عاشر شهر رمضان من السنة المذكورة فقامت الحرب على ساق ولم تنقطع الحرب إلا حين أقبل الصدام وتعقب بعده حرب يوم الإثنين وفيه انغمست السيوف في المهام وذهبت الأرواح، وضاق بالناس الحال في المواهب وما كان لهم بعد ذلك الى الرمي بالمدافع.
Page 245