وفي السنة المذكورة أمر العلم جميع الأمراء ومن معهم بحرب المواهب وجهز صنوه العباس بن الحسين بالجيش العرمرم، وأمير الأمراء محمد بن الحسين بن عبدالقادر صاحب كوكبان فكان مطرحة بمسعدة، والعباس بن حسين بهران وشرف الإسلام الحسين بن القاسم في حيد ليوان وفخر الدين عبدالله بن طالب والسيد عبدالله الكبسي بهجرة عبب، ومحمد بن علي في ذي ماجد، وصفي الدين أحمد بن إسحاق في ذمار، بعد طلوعه من المخادر، ولما حاطت هذه الأجناد بالمواهب افتتح الحرب على المهدي من جميع الجوانب وكان أول حرب جرى بينهم يوم الثلاثاء عاشر شهر رمضان من السنة المذكورة فقامت الحرب على ساق ولم تنقطع الحرب إلا حين أقبل الصدام وتعقب بعده حرب يوم الإثنين وفيه انغمست السيوف في المهام وذهبت الأرواح، وضاق بالناس الحال في المواهب وما كان لهم بعد ذلك الى الرمي بالمدافع.
Page 245
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام