13

Tathqif Lisan

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Genres

رجعتُ إلى عرفانها بعد ثبوة وما زلت حتى ظنني القوم ثاويا وإنما جاز في مثل هذه المواضع لذكر الموت وارتفاع الإشكال. ويقولون للولدين في بطن واحد: أثوام. والصواب: توأمان، الواحد توأم، وأتأمت المرأة، فهي مُتئم، إذا ولدت توأمين، فإن كان ذلك عادتها فهي متآم. والصواب: عثنون بالثاء وضم العين. ويقولون لرأس فخذ الفرس: تفنة. والصواب: ثفنة بالثاء، على وزن معدة. ويقولون: تَفَر الدابة. والصواب: ثفر بالثاء، وسمي ثفرا لمجاورته ثفْر الدابة، بالإسكان، وهو حياؤها. وأصل الثفر للبؤة، ثم استعير للدابة، ومنه استثفار الميت، وهو شد مئزره. والعامة تقول: استغفار بالغين، وذلك خطأ. ويقولون: يحيى بن أكتم، وأكتم بن صيفي، بالتاء. والصواب: بالثاء المثلثة. قال ابن دريد: الأكثم: العظيم البطن، وبه سمي الرجل ومما يشاكله من الأسماء: عمرو بن كلثوم التغلبي، من بني تغلب، والشماخ بن ضرار الثعلبي، من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان. قال: ومما يصحف من هذا الباب من الشعر، قول الأشجعي: وعدت وكان الخلف منك سجية مواعيد عرقوب أخاه بيترَب ينشدونه: بيثرب. والرواية الصحيحة بالثاء وفتح الراء. فأما قول امرئ القيس:

1 / 25