Tasrif al-ayyam wa-l-ʿusur bi-sirat al-sultan al-¶ Malik al-Mansur
تشريف الأيام والعصور بسيرة السلطان ال¶ ملك المنصور
Genres
وإن قصد الباب برومة، أو ملك من ملوك الغرنج منوجا كان أو غير متوج، كبيرة كان أو صغيرا، أو من الجنوية ) أو من البنادقة أو سائر الأجناس على اختلاف الفرج والروم. والبيوت بيوت الإخوة البرية والإسبارة، وجميع أجناس النصارى مضرة مولانا السلطان بمحاربة أو أذية، يمنعهم الملك الريداغون و بردم ويعتر شرانيه ومراكبه هو وإخوته، ويقصدون الادم ويشغلونهم بنفوسهم عن قصد مفرة بلاد مولانا السلطان وموانية وسواحله وثوره المذكورة وغير المذكورة،و يقاتلونهم في البر والبحر بشوانهم وعمائرهم وفرسانهم وخيانتهم ورجالهم وعلى أنه متى خرج أحد من معاهدهم على مولانا السلطان من الفرنج بنكا و صور و بلاد الساحل وغيرها عن شروط الهدنة المسيرة بينه و بينهم ووقع ما بوجب خ الهدنة لا يعينهم الملاك الريدراغون ولا إخوته ولا خالته ولا فرسانه ولا أصل بلاده بخيل ولا خيالة، ولا سلاح ولا مال ولا تجدة ولاييرة ولا مراكب ولا شوانی ولا غير ذلك. وعلى أنه متى طلب الباب برومية، وملو الفرج والروم والتار وغيرهم من الملك الريدراغون أو من إخوته، او من بلاده إجادة، أو معاونة، أو خيالة، أو رجالة، أو مال، أو مرا کب، أو شوانی، أو سلاح، لا يوافقهم على شيء من ذلك، لا في سير، ولا في جهر، ولا يمين أحدا منهم ولا يوافقه على ذلك. ومتى اطلع على أن أحدا منهم يقصد بلاد مولانا السلطان محاربة أو بمضرة يسير يعرف مولانا السلطان بخرم و بالجهة التي اتفقوا على قصدها في أفرب وقت قبل حركتهم من بلادهم، ولا يخفيه شيئا من ذلك، وعلى أنه مني انكسر مركب من المراكب الإسلامية في بلاد الملك الربد راغون و بلاد إخوته ومعاهديه يكون كل من فيها من التجار والبطارة، والمال والماليك والجوار آمنين على الأنفس والأموال والبضائع. ويلتزم الملك الريدراغون أن يحفظهم و يحفظ مراكبهم وأموالهم، ويساعد على عمارة مركبهم، ويجهزهمهم وأموالهم و بضايعهم إلى بلاد مولانا السلطان. وكذلك إذا انكسرت) مركب من بلاد البدراغون و بلاد إخوته في بلاد مولانا السلطان يكون لهم هذا الحكم المذكور اعلاه، وعلى أنه متى مات أحد من تجار المسلمين ومن نداری بلاد مولانا السلطان أو ذمة أهل بلاده في بلاد الريدراغون و بلاد إخوته وأولاده ومعاهديه لايعارضوهم في أموالهم، ولا في بضائعهم، و بحمل مالهم وموجودهم إلى بلاد مولانا السلطان ليفعل فيه ما يختار. وكذلك من يموت في بلاد مولانا السلطان من أهل مملكة الريد راغون و بلاد إخوته ومعاهديه فاهم هذا الحكم المذكور أعلاه، وعلى أنه منى عبر على بلاد الملك الريد راغون زل من بلاد مولانا السلطان قاصدین جهة من الجهات البعيدة أو القريبة صادرين أو واردین أو رماه الريح في بلاده بكون الرجل وغلمانهم وأتباعهم، ومن فضل معهم من رسل الملوك وغيرهم آمنين محفوظبين في الأنفس والأموال و يجرهم إلى بلاد مولانا السلطان. وعلى أن الملك الريدراغون لا يمكن الحرامية ولا الكرسالة من التزود من بلاده ولا من حمل ماء ومن ظفر به من الحرامية بمسكه و بفعل فيه الواجب، و بسير ماجده معهم من الأسرى المسلمين، ومن البضائع والحريم والأولاد إلى بلاد مولانا الطن. وكذالك ان حضر أحد من الحرامية إلى بلاد مولانا الاعلان يجرى الحكم فيه لبلادالر بدرانمونمتی مجری من واحد من بلاده تضية توجب نسخ هذه المهادنة، كان على الملك الربدرا نون طلب من على ذلك، وفعل الواجب فيه. وعلى أن الملك الريدراغون بين الأهلى بلاده، وغيرهم من الفرنج في أنهم يجلبون إلى الشعور الإسلامية الحديد والبياض والخشب وغير ذلك. وعلى أنه متى أمير أحد من المسلمين في البر أو في البحر من مبدأ تاريخ هذه المهادنة من سائر البلاد شرقها وغربها أقصاها وأدناها ووصلوا به إلى بلاد الملك الريدراغون، و بلاد إخوته ومعاهديه ليبيعوه فيلزم الملك الريدراغون فك أنرم وحملهم إلى بلاد مولانا السلطان. وعلى أنه متى كانت بين تجار المسلمين وتجار بلاد الريدراغون معاملة في بضائعهم وهم في بلاد مولانا السلطان كان أمرهم محمولا على موكب الشرع الشريف. وعلى انه متی ركب أحد من المسلمين في مراكب الملك الريدراغون، وحمل بضائته مهم و غنیمت البضاعة، كان على الملك الريدراغون ردها إن كانت موجودة أو قيمتها إن كانت مفقودة وعلى انه می رب أحد من بلاد مولانا السلطان الداخلة في هذه المهادنة إلى بلاد الملك الريدراغون و بلاد إخوته، أو توجه بیضاعة لغيره وأقام بتلك البلاد، كان الربدراغون ر الهارب والمال ممه إلى بلاد مولانا السأطان مادام المذكور مسها، و إن تندتر { بيرد المال الذي معه خاصة، ولمملكة الريدراغون ولمملكة أخيه فيمن هرب من بلادهم إلى بلاد مولانا السلطان، هذا الحكم المذكور أعلاه، وعلى أنه إذا وصل من بلاد الملك الريدراغون و بلاد إخوته ومعاهدهم من الفرنج، من يقعد زيارة القدس الشريف، وعلى بيده كتاب الملك الريدراغون وخهه إلى نائب مولانا السلطان بالقدس الشريف، يفسح له في الزيارة مسموحا بالحق ليففي زيارته، و يعود إلى بلاده آمنا مطمئنا في نفسه وماله، رجلا كان أو امرأة، بحيث أن الملك الريدراغون، لايكتب لأحد من أعدائه، ولا من أعداء مولانا السلطان في أمر الزيارة بشيء، وأن الملاك الريدراغون يحرس جميع بلاد مولانا السلطان من كل مضرة، و يجتهد في أن أحدة من أعداء مولانا السلطان لا يصل إلى بلاد مولانا السلطان، ولا يندم على مضرة بلاد مولانا السلطان الملك المنصور، ولا بلاد ولده السلطان المالك الأشرف، ولا رعاياهم، وأنه يساعد مولانا السلطان رونده الملك الأشرف في البر والبحر بكل ما يشتهونه و يختارونه، وعلى أن الحقوق الواجبة على من يصدر و برد و يتردد من بلاد الملاك الريدراغون إلى ثغري الإسكندرية ودمياط و إلى التنور الإسلامية، والمالك السلطانية، وسائر أصناف البضائع والمتاجر على اختلافها، تستمر على حكم الضرائب المستقرة في الدواوين الصورة إلى آخر وقت، ولا يحدث عليهم فيها حادث. وكذلك يجري الحكم على من يتردد من البلاد السلطانية إلى بلاد الريدراغون.
Page 159