514

Taṣḥīḥ al-taṣḥīf wa-taḥrīr al-taḥrīf

تصحيح التصحيف وتحرير التحريف

Editor

السيد الشرقاوي

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Publisher Location

القاهرة

فرّقت العرب بينهما فجعلت النَّعَم اسمًا للإبل خاصة وللماشية التي فيها الإبل، وقد تُذكَّر وتؤنّث، وجعلت الأنعامَ اسمًا لأنواع المواشي من الإبل والبقر والغنم، حتى إن بعضهم أدخل فيها الظباء وحُمُر الوحش، لقوله تعالى: (أُحِلّت لكُم بَهيمة الأنْعام) .
(م ز) ويقولون لريحانة طيبة الريح: نَعْنَع. والصواب: نُعْنُع، بضم النونين، قال أبو حنيفة الأصبهاني: النُّعْنُع: والنُّعنُع من صفات ذكر الإنسان، ويقال للرجل الطويل: نُعْنُع. وروى بعض اللغويين
فتْنا وقُلْنا إذْ نزَلْنا بحانِهِ. عنِ الصّافِناتِ الجُرْدِ والضُّمرِ العِيسِ أيا عابِدَ النّاسوت، إنّا عِصابةً. أتَيْنا لتَثْليثِ بَلَى ولتَسْديسِ وما قصْدُنا إلاّ المُقامُ بحانَةٍ. مَحاريبُ شتّى لاخْتِلاف النّواميسِ بَدَرْنا لَها طينَ الخِتامِ بسَجْدَةٍ. أرَدْنا بِها تجْديدَ حسْرَةِ إبْليسِ ودارَ العَذارَى بالمُدامِ كأنّها. قَطًا تَتهادَى في رِياشِ الطّواوِيسِ وصارَفْنا فِيها نُضارًا بمِثْلِه. كأنّا ملأنا الكأسَ ليْلًا من الكِيسِ وقُمْنا نَشاوَى عندَما متَعَ الضّحَى. كما نهَضَتْ غُلْبُ الأسودِ منَ الخِيسِ فلاثة

1 / 519