42Taṣḥīḥ al-taṣḥīf wa-taḥrīr al-taḥrīfتصحيح التصحيف وتحرير التحريفṢalāḥ al-Dīn al-Ṣafadī - 764 AHصلاح الدين الصفدي - 764 AHEditorالسيد الشرقاويPublisherمكتبة الخانجيEditionالأولىPublication Year١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ مPublisher LocationالقاهرةGenresDictionaries and Lexicons•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517مُذ نَمّ نمْنَمَ أقوالًا شقيتُ بها إذْ زلّ زلزلَ طوْدَ الصبرِ فانهدمالِمْ لملَم الوجدَ عندي بعد مصرفه عني وجمجمَ جَمّ الغيثِ فالتأمامُذ لجّ لجلجَ نُطقي عن إجابتهِ لوْ رقّ رقرقَ دمعًا ظلّ منسجِماإنْ كانَ دعْدعَ دَعْ كأسَ العتابِ وقُلْ مَهْ مَهْمِه العِشقَ لا يطويه مَنْ سئماإن قيل ضعضعَ ضعْ خدّيك معتذرًا أو قيل قلقلَ قُلْ أرضى بما حكماأو قيل طحطحَ طح بالحُبّ ملتجئًا أو قيل دمدمَ دُمْ بالوُدِّ ملتزماسب سَبْسَبَ الحُبّ واشكرْ من أحبتنا لكل مَنْ منّ من أهل الوَفا كرَماهُم همُّهم حفظُهُم للخلّ حقَّ وفًا بحيث حصحصَ حصَّ الهمَّ منتقماإن قيل أجَّ أجاج الغَدْر فارضَ بهِم إلاّ فنفسَك لُمْ لِمْ لَمْ تُفِضْ ندماوما رأيت أعجبَ من بيت للأعشى ميمون بن قيس، فإنّه صحّف فيه العلماءُ الأعلام مواضع عدةً، وهو قوله:إنّي لعَمْرو الذي حطّتْ مناسمها ... تَحذي وسيقَ إليها الباقر الغُيُلُوهذا البيت من جملة قصيدته المشهورة التي أولها:ودِّع هُريرةَ إنّ الركبَ مُرتَحِلُ ... وهل تُطيق وداعًا أيّها الرجُلُ1 / 44CopyShareAsk AI