130Taṣḥīḥ al-taṣḥīf wa-taḥrīr al-taḥrīfتصحيح التصحيف وتحرير التحريفṢalāḥ al-Dīn al-Ṣafadī - 764 AHصلاح الدين الصفدي - 764 AHEditorالسيد الشرقاويPublisherمكتبة الخانجيEditionالأولىPublication Year١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ مPublisher LocationالقاهرةGenresDictionaries and Lexicons•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517قلت: وبذلك سُمّي النّعْش نَعْشًا لرفع الموتى عليه.(ص) ويقولون: انْقَلَع سِنُّه. والصواب: انْقَلَعتْ، فأما الأنياب والأضراب فمذكرة، وأنشد أبو زيد في أُحْجِيَة:وسِرْبٍ ملاحٍ قد رأينا وُجوهَه ... إناث أدانيه ذكورٌ أواخرُه(ص) ويقولون: إنّكَ إنْ تَذَرَ وَرَثَتَك أغنياءَ خيرٌ من أنْ تذرهم عالة.... والصواب: إنّك أنْ تَذَرَ ...، بفتح الهمزة وفتح الراء.(ص) ويقولون: وحَلْق العانة وانتفاض الماء، بالضاد والفاء، والصواب: انتقاص الماء، بالقاف والصاد، ومعنى ذلك: غسل الذكر بالماء ليرتد ما فيه، كالكَسْع في الضرع.(ص) ويقولون: في قول الشريف الرضي:لوْ أنّ قومَكِ نَصّلوا أرماحَهم ... بعيون سِرْبِكِ ما أبلّ طَعينُأنْصَلوا، فينقلب المعنى، لأن معنى أنْصَلتُ الرمحَ: نَزَعْت نصْلَه، ومنه قيل لرجب مُنْصِل الأسِنّة، لأنهم كانوا ينزعون فيه الأسنة فلا يَغْزون، ومعنى نَصّلته: ركّبت فيه السِّنان.1 / 134CopyShareAsk AI