ثم كانت دولة السلطان الملك، والبطل المقدم ذو الفضل الباهر والمناقب، والمفاخر، والمكارم، والمآثر، السلطان الملك الظاهر، ناصر الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين، كاسر الصلبان، ومنكس الأوثان، وفاتح الأمصار، ومبيد التتار، والماشي على المحجة البيضاء، جزاه الله أحسن الجزاء، فتح الكرك، وقيسارية، ويافا، والشقيف، وأنطاكية، وحصن الأكراد، وعكار، والقرين، وكسر التتار على الفرات، وأغار على سيس، وفتح بلادا كثيرة هناك، وفتح صفد في سنة أربع وستين وستمائة، فهذه آخر الفائدة التي آخرها أول تاريخ صفد، وبتمامها حصل تمام الجزء الأول من تاريخ صفد، ويتلوه الجزء الثاني ذكر التاريخ، مفصلا بالسنين على عادة المؤرخين، من سنة خمس وستين.
Page 221
تاريخ صفد للعثماني
مدينة صفد
وأما نواب القلعة المنصورة:
وأما الحجاب بصفد:
وأما أرباب الوظائف الدينية:
وأما الخطباء بصفد:
وأما خطباء القلعة:
وأما وكلاء بيت المال:
وأما أرباب الوظائف الديوانية:
وأول نظار بيت المال:
وأول نظائر الجيش:
فصل لبيان الأعيان من الصفديين
القسم الأول
القسم الثاني: المنسوبون إلى العلم والسيادة
وأما الرؤساء وأهل السيادة من الصفديين:
ثم كانت دولة بني العباس:
ذكر باقي النواب بصفد المحروسة بعد قشتمر المنصوري النائب السادس والأربعون بعد المائة سنة: