Tarikh Mawsil
المؤمنين (الكتاب بهزيمة](1) مروان حمد الله وأثنى عليه ، وصلى ركعتين وتلا هذه الآية : ( لما فسكل طالوث بالجنود} (البقرة : 249] إلى قوله : {وماتكله الله السللك والجمة وعلمه مكا يشآء) [البقرة : 251] وأمر أبو العباس من قبله [أن يعطوا من شهد الوقعة خمسمائة خمسمائة وأن يرفعوا أرزاقهم إلى ثمانين)(2) محمد بن يحيى بن كثير قال : سمعت ابن نفيل قال : بعث عبد الله بن على حين دخل حران في سنة اثنتين 0 وثلاثين ومائة إلى سالم الأفطس فضرب عنقه(10.
~~وذكر محمود بن محمد الرافقى قال : حدثنى سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان قال : حدثنى جدى قال : لما دخل عبد الله بن على حران دعا بسليمان بن سالم فقال: «أحضرنى ودائع مروان» وكان في أذنه ثقل فقال : ما يقول الأمير؟ فأمر الشرط أن يفهموه، ففعلوا، قال : «عادل بخير» فضحك عبد الله وخلاه.
~~وقدم عليه عبد الصمد بن على فى أربعة آلاف من عند أمير المؤمنين، ورحل يريد دمشق فوافاها، وقدم عليه صالح بن على من قيل أبى العباس على طريق السماوة(6) في ثمانية آلاف فنزل على باب الجابية، ونزل عيد الله بن على على الباب انشرقى، وأنزل أبا عون على باب كيسان، وأنزل حميد بن قحطبة على باب الفراديس00’، وانزل عبد الصمد ----
Page 327