على الحاج العطش؛ فقال عمر: تعالوا ندع الله تعالى، فدعا ودعا معه الناس ، فما وصلوا البيت إلا مع المطر وسال الوادى؛ فخاف أهل مكة من شدته، ومطرت عرفة ومكة وكثر الخصب0’’.
~~م دخلت سنة تسع وثمانين وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك والعباس بن الوليد بن عبد الملك الروم ، فافتتح مسلمة حصن عمورية، وفتح العباس أذرولية، ولقى من الروم جمعا فهزمهم، وقيل : إن مسلمة قصد عمورية فلقى بها جمعا من الروم كثيرا، فهزمهم وافتح هرقلة وقمونية، وغزا العباس الصائفة من ناحية البذندون (2) .
~~وفيها غزا قتيبة بخارى، ففتح بعض بلدانها، ولقيه الصغد فظفر بهم .
~~وفى هذه السنة ابتدئ بالدعاء لبنى العباس ، وكان الدعاء لمحمد بن على بن عبد الله ابن عباس، وسمى بالإمام ، وكوتب وأطيع ، ثم لم يزل الأمر ينمى ويقوى ويتزايد إلى أن نوفى فى سنة أربع وعشرين ومائة.
~~وفيها حج بالناس عمر بن عبد العزيز 100 وتوفى في هذه السنة من الاعيان: ربيعة بن عباد الديلى، وعبد الله بن محيريز ابو محيريز، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، وعمران بن حطان البدوسي البصرى ومذعور، ويزيد بن مريد أبر عيمان الهمدانى، ويحبى بن يعمر أبو سليمان الليثى البصرى م دخلت سنة تسعين وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الروم ، ففتح حصونا خمسة بسورية .
~~وفيها قتل محمد بن القاسم الثقفى ملك السند، وكان على جيش من قبل الحجاج .
~~وفيها ولى الوليد قرة بن شريك على مصر موضع عبد الله بن عبد الملك .
~~وفيها أسرت الروم خالد بن كيسان صاحب البحر، فذهبوا به إلى ملكهم؛ فأهداه ملك الروم إلى الوليد بن عبد الملك .
----
Page 154