677

Taʾrīkh al-Madīna

تأريخ المدينة

Editor

فهيم محمد شلتوت

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، يَقُولُ: سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَرْمَلُوا، فَنَزَلُوا حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى، فَأَبَوْا، وَسَأَلُوهُمُ الْبُسْرَ، فَأَبَوْا، فَضَبَطُوهُمْ فَأَصَابُوا مِنْهُمْ، فَأَتَتِ الْأَعْرَابُ عُمَرَ ﵁، وَأَشْفَقَتِ الْأَنْصَارُ مِنْ عُمَرَ ﵁، فَهَّمَ بِهِمْ عُمَرَ ﵁ وَقَالَ: تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يَخْلُفُ اللَّهُ فِي ضُرُوعِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؟ ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ التَّالِي عَلَيْهِ "
مَسْأَلَةُ عُمَرَ ﵁ عَنْ نَفْسِهِ وَتَفَقُّدُهُ أُمُورَ رَعِيَّتِهِ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ ﵁ قَالَ لِحُذَيْفَةَ ﵁: نَشَدْتُكَ اللَّهَ، وَبِحَقِّ الْوَلَايَةِ، كَيْفَ تَرَانِي؟ قَالَ: مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، فَنَشَدَهُ بِاللَّهِ فَقَالَ: إِنْ أَخَذْتَ فَيْءَ اللَّهِ فَقَسَمْتَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ فَأَنْتَ أَنْتَ، وَإِلَّا فَلَا فَقَالَ: وَاللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَيَعْلَمُ مَا آخُذُ إِلَّا حِصَّتِي، وَلَا آكُلُ إِلَّا وَجْبَتِي، وَلَا أَلْبَسُ إِلَّا حُلَّتِي "

2 / 777