Taʾrīkh al-Madīna
تأريخ المدينة
Editor
فهيم محمد شلتوت
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يَقُولَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ﵁ يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مَرْبُوعًا، بَعِيدًا مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ ﷺ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِنَّ جُمَّتَهُ لَتَضْرِبُ قَرِيبًا مِنْ مَنْكِبَيْهِ. قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِرَارًا مَا سَمِعْتُهُ حَدَّثَ بِهِ قَطُّ إِلَّا ضَحِكَ "
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الْهَامَةِ ⦗٦١٣⦘، حَسَنَ اللِّمَّةِ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ، نَهْدَ الْأَشْفَارِ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا بَيَاضُهُ حُمْرَةً، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ فِي صَدْرِهِ دَفْو» - قَالَ أَبُو زَيْدِ بْنُ شَبَّةَ: أَيِ ارْتِفَاعٌ لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ - إِذَا مَشَى مَشَى تَكَفِّيًا كَأَنَّمَا فِي صُعُدٍ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ "
2 / 612