روى في البحار والوسائل: بالإسناد قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «أول بقعة عبد الله عليها ظهر الكوفة، لما أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا على ظهر الكوفة، (وأن الملائكة لتنزل في كل ليلة إلى مسجد الكوفة)» (1).
وفي البحار والوسائل والكافي: بالإسناد عن ابن أسباط قال: وحدثني غيره:
أنه كان ينزل في كل ليلة ستون ألف ملك يصلون عند السابعة - في مسجد الكوفة - ثم لا يعود منهم ملك إلى يوم القيامة (2).
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
روى المجلسي في البحار والحر في الوسائل، في باب كراهية الخروج من مكة والكوفة والحائر قبل انتظار الجمعة: عن محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من خرج من مكة أو المدينة أو مسجد الكوفة أو الحائر الحسيني قبل أن ينتظر الجمعة نادته الملائكة أين تذهب لا ردك الله» (3).
Page 64
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: