١٢١٧/أ- وعَبْد اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ الأَوْسى:
١٢١٧/ب- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أخي بن شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود؛ أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيّ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ مَالِكٍ الأَوْسي أَخْبَرَهُ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ لِلْوَلِيدَةِ " إِنْ زنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ – وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ – فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرابعة"، كَذَا قال.
١٢١٧/ج- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وزَيْد بْنِ خَالِد وَشِبْلٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الأَمَةِ تَزْنِي وَلَمْ تَحِضْ؟ قَالَ: إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا"، ثم ذكر نحوه.
١٢١٧/د- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بن عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وزَيْد بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ؛ قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ إِلَيْهِ رجلٌ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إلاَّ قضيتَ بَيْنَنَا بكِتَاب اللهِ، فَقَامَ خصمُه وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ فَقَالَ: صَدَقَ اقْضِ بَيْنَنَا بكِتَاب اللهِ وَائْذَنْ لِي، قَالَ: قُلْ" قَالَ: إِنْ ابْنِي كَانَ عسيًا عَلَى هذا فزنا بِامْرَأَتِهِ، فافتديتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، فسَأَلْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ العل فأَخْبَرونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ وأنَّ عَلَى امْرَأَتِهِ الرَّجْمَ، قَالَ: فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأقضينَّ بَيْنَكُمَا بكِتَاب اللهِ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمِ ردٌّ، وعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وأغْدُ يَا أُنَيْس – رَجُلٌ مِنْ أَسْلَم - عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فإِنِ اعترَفَتْ فَارْجُمْهَا"، قَالَ: فاعَتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا