712

Tārīkh iṣbahān

تاريخ اسبهان

Editor

سيد كسروي حسن

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

Publisher Location

بيروت

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ دُرُسْتَوَيْهِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ. . . . . قَالَ: أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا عَلَى بِئْرٍ أَدْلُو مَاءً فِي رَكْوَةٍ لِي فَقَالَ: «يَا عَمَّارُ مَا تَصْنَعُ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، أَغْسِلُ ثَوْبِي مِنْ نُخَامَةٍ أَصَابَتْهُ، فَقَالَ: «يَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنِكَ وَالْمَاءُ الَّذِي فِي رَكْوَتِكَ إِلَّا سَوَاءً»، أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ لِبَعْضِهِمْ:
[البحر السريع]
أَحْمَقُ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِهَا ... مَنْ خَاضَ فِيمَا لَيْسَ يَعْنِيهِ"
وَأَنْشَدَنَا الْمَنْصُورُ الْمِصْرِيُّ:
[البحر الهزج]
إِذَا الْقُوتُ تَأَتَّى لَـ ... ـكَ وَالصِّحَّةُ وَالْأَمْنُ
فَقَدْ أَصْبَحْتَ ذَا حُزْنٍ ... فَلَا فَارَقَكَ الْحُزْنُ
١٧٣٤ - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَلِيلٍ أَبُو بَكْرٍ سَمِعَ مِنَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَكِيمٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ الصِّحَافِ، وَالْمَظَالِمِيِّ
١٧٣٥ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَيْرَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيِّ
١٧٣٦ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو مَنْصُورٍ الْخَبِيرِيُّ الطَّبِيبُ سَمِعَ مِنَ الْخَشَّابِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
١٧٣٧ - مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْبَوَّانِيُّ أَبُو بَكْرٍ كَانَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ، سَمِعَ مِنَ الْمَظَالِمِيِّ، وَالْخَشَّابِ
١٧٣٨ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ زُرَيْقٍ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو بَكْرٍ قَدِمَ أصْبَهَانَ، مِنَ الْكَتَبَةِ، كَتَبَ بِالْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ
١٧٣٩ - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شِيرَوَيْهِ أَبُو مُسْلِمٍ الدَّوْرَقِيُّ سَمِعَ الْكَثِيرَ مِنَ ابْنِ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ
١٧٤٠ - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ الذَّكْوَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْمُعَدَّلُ الْمُحَدِّثُ، وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي غُرَّةِ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، شَهِدَ وَحَدَّثَ سِتِّينَ سَنَةً، رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكِسَائِيِّ وَسَمِعَ بِمَكَّةَ وَالْأَهْوَازِ وَالْبَصْرَةِ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ الشُّيُوخَ، حَسَنُ الْخُلُقِ قَوِيمُ الْمَذْهَبِ، رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ
مَنِ اسْمُهُ مُوسَى
١٧٤١ - مُوسَى بْنُ الْمُسَاوِرِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُسَاوِرِ الضَّبِّيُّ أَبُو الْهَيْثَمِ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ، وَوَكِيعٍ، وَعَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، وَعِصَامِ بْنِ يَزِيدَ جَبَّرَ، وَالنَّاسِ، كَانَ أَبُوهُ يَتَوَلَّى لِلسُّلْطَانِ فَزَهِدَ فِي تَرِكَتِهِ تَوَرُّعًا وَتَرَكَهَا لِإِخْوَتِهِ، وَلَهُ الْآثَارُ الْمَشْهُورَةُ مِنَ الرِّبَاطَاتِ، وَالْقَنَاطِرِ، وَإِصْلَاحِ الطُّرُقِ، وَالْآبَارِ فِيهَا، لَهُ الْفَضْلُ الْكَثِيرُ، رُئِيَ بَعْدَ وَفَاتِهِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ يَوْمًا بِامْرَأَةٍ ثَقُلَ عَلَيْهَا جِرَابٌ فَحَمَلْتُهُ عَلَيْهَا فَشَكَرَ اللَّهُ لِي ذَلِكَ فَغَفَرَ لِي. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ رُسْتَةُ، وَالنَّضْرُ بْنُ هِشَامٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُسَاوِرِ بْنِ سُهَيْلٍ الضَّبِّيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ الْمُسَاوِرِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ثنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ، فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: " بَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَجُثِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ ⦗٢٨٤⦘: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ إِلَى قَوْلِهِ: وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ، وَهِي الْأَوْثَانُ، ثُمَّ كَثُرَ الْوَحْي وَتَتَابَعَ "

2 / 282

Tārīkh iṣbahān | Usul