Tari_h Isbahan
تاريخ اسبهان
Investigator
سيد كسروي حسن
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition Number
الأولى
Publication Year
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Publisher Location
بيروت
وَأَمَّا الْمُقَدَّمُ لِلْفُتُوحِ، الْمِقْدَامُ فِي الْحُرُوبِ،
٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِتْبَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِتْبَانَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي حَدِيثِ الْفَتْحِ فَتْحِ أَصْبَهَانَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ الْوَكِيلُ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ بِحَضْرَتِي، وَأَخْبَرَنِيهِ أَيْضًا أَحْمَدُ بْنُ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ، قَالَا: ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ، وَالْمُهَلَّبِ يَعْنِي ابْنَ عُقْبَةَ، وَطَلْحَةَ يَعْنِي ابْنَ الْأَعْلَمِ، وَعَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ، وَسَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ وَجَّهَ الْأُمَرَاءَ بَعْدَ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ، وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِتْبَانَ بِلِوَاءٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَكَانَ شُجَاعًا بَطَلًا مِنْ أَشْرَافِ الصَّحَابَةِ، وَمِنْ وُجُوهِ الْأَنْصَارِ حلِيفًا لِبَنِي الْحُبْلَى مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَأَمَدَّهُ بِأَبِي مُوسَى مِنَ الْبَصْرَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَمُّوَيْهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ الْكُوفَةَ، كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِتْبَانَ: أَنْ سِرْ إِلَى أَصْبَهَانَ، فَخَرَجَ حَتَّى لَحِقَ بِأَصْبَهَانَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَ الْأُسْتَنْدَارَ، فَقِيلَ: وَسُمِّيَ ذَلِكَ الرُّسْتَاقُ رُسْتَاقَ الشَّيْخِ "
وَأَمَّا الْمَشْهُورُ الْمَقَامِ، الْمَذْكُورُ الْأَيَّامِ ٩ - عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ أَبُو هُبَيْرَةَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ أَبُو هُبَيْرَةَ قَبْرُهُ ⦗٩٢⦘ بِالْبَصْرَةِ فِي شَارِعِ الْمِرْبَدِ عِنْدَ الْمَنَارَةِ، دَارُهُ بِالْبَصْرَةِ مَشْهُورَةٌ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ ﵄
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ الْوَكِيلُ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ بِحَضْرَتِي، وَأَخْبَرَنِيهِ أَيْضًا أَحْمَدُ بْنُ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ، قَالَا: ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ، وَالْمُهَلَّبِ يَعْنِي ابْنَ عُقْبَةَ، وَطَلْحَةَ يَعْنِي ابْنَ الْأَعْلَمِ، وَعَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ، وَسَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ وَجَّهَ الْأُمَرَاءَ بَعْدَ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ، وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِتْبَانَ بِلِوَاءٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَكَانَ شُجَاعًا بَطَلًا مِنْ أَشْرَافِ الصَّحَابَةِ، وَمِنْ وُجُوهِ الْأَنْصَارِ حلِيفًا لِبَنِي الْحُبْلَى مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَأَمَدَّهُ بِأَبِي مُوسَى مِنَ الْبَصْرَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَمُّوَيْهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ الْكُوفَةَ، كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِتْبَانَ: أَنْ سِرْ إِلَى أَصْبَهَانَ، فَخَرَجَ حَتَّى لَحِقَ بِأَصْبَهَانَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَ الْأُسْتَنْدَارَ، فَقِيلَ: وَسُمِّيَ ذَلِكَ الرُّسْتَاقُ رُسْتَاقَ الشَّيْخِ "
وَأَمَّا الْمَشْهُورُ الْمَقَامِ، الْمَذْكُورُ الْأَيَّامِ ٩ - عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ أَبُو هُبَيْرَةَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ أَبُو هُبَيْرَةَ قَبْرُهُ ⦗٩٢⦘ بِالْبَصْرَةِ فِي شَارِعِ الْمِرْبَدِ عِنْدَ الْمَنَارَةِ، دَارُهُ بِالْبَصْرَةِ مَشْهُورَةٌ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ ﵄
1 / 91