476

Tārīkh Iṣbahān

تاريخ اسبهان

Editor

سيد كسروي حسن

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

Publisher Location

بيروت

١٠٠٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ الشَّعَّارُ، يَرْوِي عَنْ لُوَيْنٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ الشَّعَّارُ، ثَنَا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا بَقِيَّةُ، ثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، يَقُولُ: «لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَبٌ، وَسَبَبُ دُخُولِ الْجَنَّةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ»
١٠٠٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَاسْتَوْطَنَهَا، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْجِعَابِيِّ، يَرْوِي عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ
١٠٠٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ، وَالِدُ أَبِي بَكْرِ بْنُ مَمْجَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ عِصَامٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْهَمَذَانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَرِيرِيِّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ فِي جَنْبِ الشَّيْطَانِ كَالْآكِلَةِ فِي جَنْبِ ابْنِ آدَمَ»
١٠١٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ فَرُّوخَ بْنِ دَاوُدَ، مَوْلَى عَيَّاشِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ، تُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ عِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ، صَاحِبُ أُصُولٍ، ثِقَةٌ، يَرْوِي عَنْ يُونُسَ وَبَحْرِ بْنِ نَصْرٍ وَيُوسُفَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَعَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ وَالْعِرَاقِيِّينَ وَالرَّازِيِّينَ
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ⦗٣٨⦘ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا» قَالُوا: وَمَا شَأْنُ الْحَجِّ؟ قَالَ: «تَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ»

2 / 37