Tārīkh Iṣbahān
تاريخ اسبهان
Editor
سيد كسروي حسن
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Publisher Location
بيروت
٩٨٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّوِيلُ أَبُو مُحَمَّدٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّوِيلُ أَبُو مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفِلْفِلَانِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ قَدِمَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ فَفَرَّغَ لَهُ بَيْتَهُ وَقَالَ: " لَأَصْنَعَنَّ بِكَ مَا صَنَعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَمْ عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ؟ قَالَ: عِشْرُونَ أَلْفًا، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ أَلْفًا وَعِشْرِينَ مَمْلُوكًا، وَقَالَ: لَكَ مَا فِي الْبَيْتِ كُلِّهِ
٩٨٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ، صَاحِبُ فَوَائِدَ وَغَرَائِبَ، صَنَّفَ الْمُسْنَدَ، تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ، رَوَى عَنِ الْعِرَاقِيِّينَ، والْحِجَازِيِّينَ، خَرَجَ إِلَى الْعِرَاقِ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ فَكَتَبُوا عَنْهُ بِالْعِرَاقَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْهَيْسَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، ثَنَا أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَقَامَ عَشَرَ سِنِينَ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَخْلَدٍ الضَّرِيرُ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِضُبَاعَةَ: «اشْتَرِطِي إِنَّ مَحِلِّيَ حَيْثُ حَبَسْتَنِي»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سُفْيَانُ ⦗٢٧⦘، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، يُحَدِّثُ أَبِي، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا نَعَايَا الْعَرَبِ يَا نَعَايَا الْعَرَبِ يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّئَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ»
2 / 26