412

Tārīkh Iṣbahān

تاريخ اسبهان

Editor

سيد كسروي حسن

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

Publisher Location

بيروت

عَلِيُّ بْنُ رِيدُوسَ الْأَصْبَهَانِيُّ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ رِيذُوسَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبِي، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُمَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ افْتَرَضَ امْرَءًا مُسْلِمًا ظُلْمًا فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ»، أَنَتَدَاوَى مِنْ كَذَا أَنَتَدَاوَى مِنْ كَذَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَدَاوَوْا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟، قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ»
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُلَيْلٍ الْأَصْبَهَانِيُّ رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَظُنُّ أَنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُلَيْلٍ أَبُو الْحَسَنِ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ السَّكَنُ، أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ادْنُ فَكُلْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: كُنَّا نَصُومُهُ، ثُمَّ تُرِكَ
عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ أَبُو الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ أَحَدُ أَعْلَامِ الْمُتَصَوِّفَةِ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ جَدِّي مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبِنَاءِ، ثُمَّ بَلَغَ مِنْ شَأْنِهِ أَنَّهُ كَانَ يُكَاتِبُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَأَقْرَانَهُ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وثَلَاثِمِائَةٍ، سَمِعَ مِنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الصُّوفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، صَاحِبُ الْمُصَلَّى، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟، قَالَ: «تَرُدُّهُ عَنِ الظُّلْمِ، فَإِنَّ ذَلِكَ نُصْرَةٌ مِنْكَ لَهُ»
عَلِيُّ بْنُ خُشْنَامِ بْنِ مَعْدَانَ أَبُو الْحَسَنِ رَوَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَعْدَانَ ⦗٤٣٩⦘ الْفَسَوِيِّ، وَأَبِي حَاتِمٍ وَغَيْرِهِمْ، شَيْخٌ ثِقَةٌ.

1 / 438