Tārīkh Bukhārā / taʿrīb
تاريخ بخارى / تعريب
(1) هو أبو مسلم (عبد الله بن مسلم) الخراسانى (108 - 137 ه./ 726 - 755 م.) من أعظم دعاة العباسية وقادتهم، اختلف فى نسبه وأصله وحقيقته، ويبدو أنه كان مولى فارسيا (خراسانيا). أدخله فى خدمته الإمام إبرهيم بن محمد بن على العباسى وكناه بأبى مسلم وندبه للدعوة للعباسيين فى خراسان، فأظهر قدرة فائقة واستغل تذمر الموالى وانقسام العرب القبلى ومنازعاتهم وانتشار العقائد المتطرفة، فجمع جمهورا كبيرا من خراسان وبلاد ما وراء النهر واستولى على مرو سنة 747 م. (130 ه) وعلى نيسابور فى السنة التالية ودخل الكوفة سنة 749 م (132 ه) حيث بويع السفاح خليفة سنة 750 م.
(133 ه.) وعظم مركز أبى مسلم بنجاحه، فرأى فيه المنصور العباسى خطرا عليه فقتله سنة 755 م.
(137 ه.). [قاموس الأعلام، والموسوعة العربية الميسرة]
(2) وردت بالنص كلمة «مملكت» بمعنى الأملاك والملك بكسر الميم كما يستفاد من السياق.
(3) ماوراء النهر - پاردريا ( Par -Daria )، ترانسوكسيانا ( Trans Oxiane ) اسم أطلق على الولايات الواقعة شمال مجرى نهر جيحون ( Oxus ) وتشتمل على السغد (الصغد) وفرغانة والشاش (چاچ) وأشر وسنة وغيرها من الولايات والمدن وهى جزء من التركستان الغربية يضم جمهورية أوزبيكستان وجمهورية تاجيكستان الحالية وقد وصفها الجغرافيون العرب بالجمال وخصوبة الأراضى وقال بعضهم إنها جنة الله على الأرض، كما أشادوا بكرم أهلها وخدماتهم التى قدموها للإسلام والعلم. يقول ياقوت فى معجم البلدان ج 7 ص 370 - 373 فى تحديد موقعها «يراد به ماوراء نهر جيحون بخراسان، فما كان فى شرقيه يقال له بلاد الهياطلة وفى الإسلام سموه ماوراء النهر، وما كان غربيه فهو خراسان وخوارزم.
وقد تم فتح ماوراء النهر على يد العرب فى القرن الأول الهجرى، فأسلم أهلها عن يقين وإيمان ثم جاهدوا فى سبيل الله والدين وقدم علماؤهم خدمات علمية جليلة.
(4) المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد- الخليفة الثامن عشر من خلفاء العباسيين (282 - 320 ه./ 895 - 932 م).
Page 25