مهترى كربكام شير در است ... ... رو خطر كن بكام شير بجوى يا بزركى بناز ونعمت وكام ... ... يا چو مردانت مرك روياروى «1»
ومعناهما:-
إذا كانت العظمة فى حلق الأسد، ... فاذهب وخاطر والتمسها من حلق الأسد
فإما العظمة بالدلال والنعمة والتوفيق، ... وإما ملاقاة الموت وجها لوجه كالرجال
*** فثارت رجولته بهذين البيتين واشتغل بالعيارية، وبعد مدة استولى على مدينة أشناس، وصارت لابنه أسد بن سامان فى عهد الخليفة المأمون منزلة، فأسند إليه طاهر ذو اليمينين أعمالا، وولى المأمون أبناءه من بعده إمارة الولايات، فأعطى سمرقند لنوح بن أسد، وفرغانة لأحمد بن أسد. والشاش لإلياس بن أسد، وهراة ليحيى بن أسد، وكانوا يباشرون أعمال تلك الولايات إلى أن أعطى الخليفة المعتمد جميع الولايات لنصر بن أحمد سنة إحدى وستين ومائتين؛ 874 م. وكان أرشد هؤلاء القوم.
Page 146