Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
محمد بن بشر بن مرران بن عطاف، أبو جعفر الكندى الواعظ - يعرف بالدعاء-: حدث عن إسماعيل بن علية وسفيان بن عيينة وابن المبارك وغيرهم ، روى عنه ابن أبى الدنيا وغيره، واختلفوا فيه .
~~منصور ابن أمير المؤمنين المهدى: قال ابن الجوزى: عسكر بكلواذى سنة إحدى ومائتين، وسمى المرتضى وذعى له على المنابر، وسلم عليه بالخلافة فأبى ذلك، وقال : انا خليفة أمير المؤمنين المأمون حتى يقدم. وقد تولى أعمالا كثيرة، منها: مصر، والبصرة، وكان يحب العلم ويقرب أهل الحديث، ويبر أهله ويبعث إلى يزيد بن هارون أموالا كثيرة؛ يفرقها على المحدثين .
~~مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير أبو عبد الله ، الزبيرى عم الزبير بن بكار : حدث عن مالك بن أنس والدراوردى وإبراهيم بن سعد وغيرهم ، كتب عنه يحيى بن معين وأبو خيثمة وابراهيم الحربى والبغوى، وكان ثقة، وكان عالما بالنسب، عارفا لايام العرب .
~~نصر بن زياد بن نهيك، أبو محمد النيسابورى القاضى: سمع ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد وخارجة بن مصعب وغيرهم، وتفقه على محمد بن الحسن، وأخذ الأدب عن النضر بن شميل، وولى قضاء نيسابور بضع عشرة سنة، ولم يزل محمودا عند السلطان والرعية، وكانت كتب المأمون إليه متراترة(1).
~~ودخلت سنة سبع وثلاثين ومائتين وفيها وثبت بطارقة أرمينية بعاملها يوسف بن محمد فقتلوه، فجهز المتوكل لحربهم بغا الكبير، فالتقاهم على دبيل ، فنصر عليهم ، وقتل منهم خلقا عظيما، وسبى خلقا، حتى قيل: إن المقتلة بلغت ثلاثآين ألفا، وسار إلى تفليس.
~~وفيها رضى المتوكل عن يحيى بن اكثم ، وولاه القضاء والمظالم .
~~وفيها بعث المتوكل إلى نائب مصر أن يحلق لحية قاضى القضاة بمصر أبى بكر محمد ابن أبى الليث، وأن يضربه، ويطوف به على حمار؛ ففعل ذلك به في شهر رمضان، وسجن، فإنا لله وإنا إليه راجعون! اللهم لا تأجره في مصيبته؛ فإنه كان ظالما من رءوس الجهمية .
~~كم ولى القضاه الحارث بن مسكين بعد تمنع، رأمر باخراج أصحاب أبى حنيفة ----
----
Page 27