592

وفيها مات مسلم بن إبراهيم البصرى الأزدى، وفيها مات من المواصلة - أبو معدان المعافى بن محمد الأزدى، وكان كثير الرواية، رحل فى طلب الحديث، وكتب عن مالك ابن أنس ويوسف بن الماجشون، وإبراهيم بن سعد وفرج بن فضالة ، وإسماعيل بن عياش’’ وحدث وكتب الناس عنه .

~~وفيها مات أبو هاشم محمد بن على بن أبى خداش راوية المعافى، والقاسم بن يزيد وعفيف بن سالم، ورحل فى طلب العلم والحديث، وكان من أهل الصلاح والفضل، ونزل بشمشاط(2) لما جاشت الروم مقبلا غير مدبر .

~~خبرنى على بن مكى قال: سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول: وددت أنى القى الله - عز وجل - بمثل عمل أبى هاشم أو بمثل صحيفته .

~~وفيها توفى جعفر بن إدريس؛ حدثنى نصر بن أحمد قال: رأيت محمد بن بكر يتوضأ اللصلاة من نهر المكشوف فقلت : يا أبا جعفر إنه ذكر لنا أن جعفرا العتبى كان لا يتوضأ من هذا النهر تورعا، قال : «ومن يطيق ما كان جعفر يطيق؟ إن جعفرا كان لا يأكل من رض الخراج ولا يصلى على بوارى المسجد، ولا على فرش حجارته، كان له في المسجد موضع لا فرش فيه يصلى عليه».

~~ودخلت سنة ثلاث وعشرين ومائتين فى صفر منها أدخل الأفشين بابك إلى المعتصم، وأمر بقتله وصلبه فى سر من رى، وموضع صلبه يعرف يخشبة بابك إلى الآن، وأمر بقتل أخى بابك ببغداد، فصلب هناك يضا، ودعا المعتصم الأفشين فألبه وشاحين مكللين بالجوهر - فيما قيل. وجاشت كروم - وأغار0 توفيل بن ميخائيل على ملطية ، فنفر المعتصم ، وركب فرسا في داره - ----

Page 689