Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
بمن يصدر الخطى من مهج العدا
رواء إذا ما الروع ثارت قساطله
فيا ناعياه للخليفة انعيا
فقد يكلت أرماحه ومناصله
ترحل باغى المجد يحدو مطيه
وحامى عمود الدين حطت رواحله
تغير وجه الأرض من هلك سيد
فأمسى رواق الملك تيرا حبائله
وما زال مذ زار الثرى شلو00)سيد
غنيا عن السقيا وفيه أنامله
ذا لم يجد نوء السماء فكفه
يروي الثري حتى تجود خمائله
وإن فضاء الارض من قبر سيد
المخضرة ترباؤه وجنادله
ولولا قضاء الله ما انسطت يد
إلى سيد إلا لعرف تناوله
فعينى إلا تبكيا الدم فاجمدا
فكل امرئ بالماء يبكيه ثاكله
فما كان فى الأحياء حى كسيد
كما ليس في الأموات ميت يعادله
تحاماه طير البيد لما رأينه
ثلا الطير تفريه ولا الطير تأكله
قحامت عليه شاكرات لسيفه
نواهضه من فوقه وحوائله
وأنشدنى أحمد بن على لسعيد الكوثرى يرثى السيد:
انعيا سيدا إلى الاسلام
والمعالى والحل والاحرام
فلقد آذنت قواعد منها
بعد ما بان سيد بانهدام
وإذا ما أتيتما أهل بغدا
د فقولا قد فل سيف الإمام
ثم سيرا فى الأرض شرقا وغربا
وأنعياه إلى جميع الأنام
فلعمرى لتسفحن عليه
حيث وافيتما عيون الكرام
إلى حام للدين والملك غالت
من تليد حوادث الآيام
بينما سيد يجير على الده
بر رمته أحدايه بالحمام
عطلت بعد سيد عصة(3) المل
فك فاضحت مطموسة الاعلام
وتوارت شمس النهار ضحاء
وعلى وجهها قناع الظلام
مات من كان للجميع من الاز
1 إذا أمحلرا كصوب الغمام ----
Page 620