Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
فقالت له : غاب الذى كانت العدى
تحاذر منه شر يوم عصبصب
وغالهم ما غال عمك: حاتما
وغال عليا خير أبناء يعرب
وغال خضيرا وابن حر محمدا
وغال أبا العباس لا لتطرب
فأما الذى أنكرت من فيض عبرتى
فلا تنكرى إنى لفى غير ملعب
ساطلب ثارا او يقوم نوائح
على بليل في ثياب التسلب
فان تلت ثارا فهو مجد بنيته
لكم برواق بالمعانى مطنب
وإن عاقنى من دون ذلك عائق
فبالجد يسعى المرء لا بالتغلب
لا رب يوم سدت الطرق دونهم
ققلت رذوا حوضى بسهل ومرحب
فإن كان قومى أسلمونى جهالة
فما كنت عما تال قومي بالغبي
ولكن أخو بر يجود بنفسه
وخير أخى عز وخير مذبذب
فعندى اصطيار للزمان وريبه
وللقدر المجلوب والصبر مذهبى
وقال أيضا - فيما ذكر محمد بن أحمد بن الحسن :
يا طللا عجت نحوه انجملا
كان محلا فصار مرتحلا
أصبح بعد الجنود والعز والثر
وة قفرا وصار مختيلا
كان به الجود والسماحة والعر
ننز فأضحى لضارب مثلا
قلت له - والفؤاد مختبل
والعين تجرى دموعها هملا
أين اخو الجود حاتم وأخو البا
س خضير وما الذى فعلا
فلم يرد الجواب سائله
وكيف يدعو ربعا عفا وخلا 2
حدثنى أحمد بن عبد الرحمن بن بكار قال : حدثنى جردويه بن المعافى قال : مروا برأس على بن الحسن على كدام بن أبى الجودى فقال بعضهم : يا أبا خالد هذا رأس ابن عمك - وهو فى منظرة - قال : فضحكت امرأته حبيب بنت وائل بن الشحاج فقال لها : «ان كنت ضحكت من شماتة فأنت طالق» فقالت : «والله ما ضحكت إلا من شماتة» فقال : «الحقى بأهلك» .
~~وحدثني أحمد بن علي بن إسماعيل قال: حدثني أبو وجدة بن السري التليدي من بني ميسا - رهط رياح بن الخزرج - أن مخلد بن بكار رثى على بن الحسن وإخوته بهذا ----
Page 593