Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
يتشيع)21، وعثام . وفيها مات أبو نواس الحسن بن هانى الحكمى الشاعر وله خمس وخمسون سنة - فيما قيل. والوالى على الموصل والحرب - على قول ابن أبى نافع الموصلى - خالد بن يزيد، وقد ذكر أنه ولى لهارون الموصل فى آخر أيامه والله أعلم؛ وهو الذى كان محمد بن أبى عيينة مولعا بهجائه وفيه يقول :
ابوك لنا غيث يعم بسيبه
وأنت جراد(11
ليس يبقى ولا يذر
نبه1
أئر فى كل عام يسرنا
وأنت تعفى دائيا ذلك الاثر
القد قنعت قحطان خزيا بخالد
فهل لك فيه؟ يخزك الله يا مضر
وكان على خلاف ما ذكر. وعلى قضاء الموصل لمحمد عمرو بن مهران حدثنا عنه على بن جابر الأزدى وغيره . سمعت على بن جابر يقول : «عمرو بن مهران الخفاف أبو سعيد0، وكان فقيها محدثا كتب عنه من الموصل جماعة.
~~وأقام الحج للناس داود بن عيسى. ولما ضعف أمر السلطان وقلت الحماية اجتمع اهل الموصل على على بن الحسن الهمدانى ليشرف على أمر البلد ويحوط أطرافه، وكان الوالى من ولاة السلطان يلى منذ هذا الوقت إلى انقضاء أيام بنى الحسن، فإذا رضوه دخلوه، وهم الغالبون على الأمر، وكانت الفتنة فى سائر البلدان طول أيام محمد بن هارون. حدثنا هارون بن عيسي قال: حدثنا أحمد بن منصور قال؛ حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا أبو يوسف المقدسى قال : حدثنا فطر بن خليفة عن محمد ابن الحنفية عليه السلام قال : «يملك بنو العباس ثم يتشعب أمرهم في سنة خمس وتسعين ومائة ، فإن لم تجدوا إلا جحر عقرب فاخلوا فيه ، فإنه يكون شر طويل» .
~~وحج بالناس فيها [ داود بن)(1) عيسى بن موسى [ بن محمد)(5) بن على.
~~ودخحلت سنهآ ست وتسعين ومائة فيها أنفذ المأمون هرثمة بن أعين لقتال محمد الأمين . وفيها قدم الحسين بن على [ بن
عيسي)(7) بن ماهان بغداد، وقد كان محمد بعثه لقتال [علي بن عبد الله السفيانى]1
فلم ----
Page 563