444

العسار، فنسخت معانيه. وفيها شخص هارون عن الموصل إلى الرافقة فنزلها فأوطنها.

~~وعادت العصبية بين اليمانية والنزارية فأنفذ جعفر بن يحيى وولاه حمص ودمشق والاردن وفلسطين فأصلح الشام وتألف أهله، 100 فقال أشجع بن عمرو السلمى:

كانت طغاة الثام قد اكثرت

إنتاجها الحرب وأكفاحها

غامة فى الموت أرماحها

مهملة فى غيها حقية

قد غرها حلم الإمام الذى

لو عزمت كفاه لاجتاحها

قلم يزل حتى إذا ما رأى

إطنابها فى الحرب والحاحها

حين أراد الله إصلاحها

ولى اين يحيى جعفرا أمرها وفيها ولى سعيد بن مسلم الجزيرة.

~~ومات فى هذه السنة من محدثى الأمصار عبد الوارث [بن سعيد] (3)بالبصرة، والمنكدر [بن محمد بن المنكدر القرشى] (4) وعباد بن عباد، وابن أبى حازم، ومعاوية الضال، وبشر بن منصور. وأقام الحج موسى بن عيسى الهاشمى. وعلى صلاة الموصل وحربها وخراجها يحيى بن سعيد الحرشى، وعلى القضاء عبد الله بن الخليل.

~~ودخلت سنة إحدى وثمانين ومائة فيها أوطن الرشيد الرافقة وغزا منها، وغزا هارون فى هذه السنة من الرقة ، (21 فدخل

من درب المصيصة فافتتح حصن الصفاصف ، 102 فقال ابن أبى حفصة:

قد ترك الصفصاف قاعا صفصفا

ان أمير المؤمنين المصطفى وفيها مات الحسن بن قحطبة الطائى، وحمزة بن مالك الخزاعى، وعبد الله بن المبارك وأبو يوسف القاضى، حدثنى إبراهيم بن على العدوى عن أبيه عن الحسن بن زياد عن أبى يوسف قال : بعث إلى الرشيد فأتيته فوجدته قلقا مغموما، وإذا بكاء من خلف ----

Page 520