Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
رجلا من أصحابه - على ما ذكروا.
~~ودخلت سنة سبع وسبعين ومائة فيها: سكنت العصبية بالشام، وفر أبو الهيذام ، واختفى واستقام أمر الشام .
~~وفيها: تخالف العطاف بن سفيان الأزدى على هارون وكان من فرسان أهل الموصل، واجتمع إليه صعاليك البلد فجبى الخراج وحبس العمال. ووجدت بخط على بن حرب قال: خالف العطاف على هارون ، وكان من فرسان أهل الموصل وقوادهم فسار إلى ارمينية.
~~اخبرنى حفص بن عمرو الباهلى عن الاشياخ قال : كان مع العطاف بن سفيان وقت خلافة هارون أربعة آلاف وكان فارسا، قال : «فمنع عمال هارون من الجباية واستخرج هو المال، وكان معه عبد العزيز بن معاوية وبيرويه ومنتصر وغيرهم ، فأقام على هذا ستين حتى خرج الرشيد إلى الموصل فهدم سورها بسببه».
~~وفيها خرج الوليد بن طريف الشارى بالجزيرة وفتك بابراهيم بن خازم بن خزيمة بنصيبين وسار إلى إرمينية فقال: ن(3)
الوليد بن طريف الشارى
ظلمكم أخرجنى من داري
وفيها مات عبد الواحد بن زياد 02 بالبصرة، وموسى بن أعين سنة سبع وسبعين ومائة.
انبأنى الحسين بن أبى معشر قال : حدثنا إسحاق الحضرمى
قال : حدثنا أبو جعفر
فال : مات موسى بن أعين سنة سبع وسبعين ومائة. والوالى على الموصل على صلاتها وحربها محمد بن العباس الهاشمى، ويقال : عبد الملك بن صالح ، وعلى الخراج منجاب. (6) والعطاف بن سفيان غالب على الآمر كله وهو فى يده. وعلى قضاء الموصل ----
Page 511