399

الف دينار رومية وألفى دينار عربية فى كل سنة لثلاث سنين 1) . وفيها عقد لهارون بولاية العهد بعد موسى الهادى، وسماه المهدى الرشيد. وفى هذه السنة ولى المهدى على بن سليمان صلاة الجزيرة وحربها وخراجها.

~~وفيها قتل المهدى جماعة من الزنادقة . وعلى صلاة الموصل وحربها وخراجها أحمد ابن إسماعيل بن على بن عبد الله بن العباس وقيل : موسى بن مصعب الختعمى.

~~وفيها مات عقبة بن أبى الصهباء، وعقبة بن الأصم، وخليد بن دعلج البصرى200 ، نزل الموصل أنبأنى الحسن بن أبى معن قال : حدثنا محمد بن يحيى بن كثير، وإسحاق بن يزيد قالا : سمعنا أبا جعفر بن نفيل يقول : مات خليد بن دعلج سنة ست وستين ومائة.

~~وعلى قضاء الموصل للمهدى على بن مسهر بن عمير بن عصيم بن حضنة بن عبد الله ابن مرة [من عائذة قريش] (3)، وروى عن على بن عمرو والأجلح وغيرهما 0’ وكان كثير الحديث، كتب عنه المواصلة، أخبرنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبى يقول: على بن مسهر صدوق صالح الحديث.

~~وأقام الحج محمد بن إبراهيم بن محمد بن على.

~~ودخلت سنة سبع وستين ومائة فيها زاد المهدى في المسجد الجامع بالموصل الصفاف الدائرة بالصحن، وبلغنى أن موضع الصفاف كان حوانيت للمسجد وسوقا لأهل المدينة، فما كان يلى سوق الداخل للبزازين، وما يلى باب جابر للسراجين، وما يلى دبر القبلة للسقط ومواضع المطابخ التى كان يطبخ للناس فيها فى شهر رمضان، فأمر المهدى بهدم جميع ذلك وأدخله إلى المسجد، وأجرى عمل ذلك على يد موسى بن مصعب عامله على الموصل، وقد نقب بى ذلك حجر (10 مقابل الداخل من باب المسجد الذى يلى سوق الداخل ، فإنى قرأت ----

Page 469