392

يسلم عليه بالخلافة، والربيع.

~~قائم على رأسه بالسيف، فأقبل عليه المهدى فقال : «يا سفيان تفر منا هاهنا وهاهنا وقد قدرنا عليك فما تخشى أن نحكم فيك؟» قال سفيان : ان تحكم [الآن] (2) في [يحكم فيك] (3) مالك قادر [عادل] (4) يفرق بين الحق والباطل، فقال له الربيع: يستقبلك بمثل هذا! أفأضرب عنقه؟ فقال : «اسكت ويلك، وهل يريد مثل هذا الا أن أقتله؟ اكتبوا عهده على قضاء الكوفة»، فهرب . وفيما (5) كتبت من أخبار الثورى - ولا أدرى لابن المبارك هى او لغيره- :

لقد عاش سفيان حميذا محمدا

على كل قار هجنته المطامع

جعلتم فداء للذى صان دينه

وفر به حتى حوته المضاجع

وفيها مات يزيد بن إبراهيم التسترى

بالبصرة. وامير الموصل فيها من قبل المهدى

حسان السروى، والقاضى عليها بكار بن شريح الخولانى، فإن المهدى أعاده إلى قضائها.

~~وأقام الحج فيها للناس موسى (الهادى] 10) ابن المهدى ولى عهده.

~~وولى الشرطة حمزة بن مالك الخزاعى . وظفر نصر بن محمد بن الاشعث الخزاعى بعبد الله بن مروان بن محمد بالشام فقدم به فحبسه المهدى فى المطبق(1 ----

Page 462