Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
هاشم - في رحبة أبى جعفر المنصور ينتظرون ركوبه ، ومعهم إسماعيل بن عبد الله القسرى، فقال عبد الوهاب بن إبراهيم لإسماعيل بن عبد الله: متى يظهر قحطانيكم پا إسماعيل؟ قال إسماعيل : «قد ظهر وإنى لأنتظر أن يركب عنقك وأعناق نظرائك غدا، فهو المهدى ولى عهد المسلمين، ابن أمير المؤمنين، ابن أختنا»، وقد قال رسول الله لة : اابن أخت القوم منهم» 1 قال: وبلغت المنصور فأعجبه ما كان من جوابه، وعقد إسماعيل على الموصل. وجدت فى كتب الحارث ين الجارود - قاضى الموصل.
~~القديمة، أخرجها إلى بعض ولده: بسم الله الرحمن الرحيم : من عبد الله أمير المؤمنين إلى إسماعيل بن عبد الله أما بعد: فإنها رفعة رفعت إلى أمير المؤمنين على رجال عمال امير المؤمنين بكورة الموصل لسنة ثمان وأربعين ومائة، وأعوانهم وجباتهم وقساطيرهم وأتباعهم أن أموالا اقتطعوها (11، وأمير المؤمنين يحب الشدة على أهل الخيانة والتنكيل بهم، وقد بعث إليك أمير المؤمنين بدفتر فيه أسماؤهم ، ومن رفع عليه من العمال والكتاب والاعوان والقساطرة ومنازلهم، وما شرح عليهم بعد هذا الذى كان يحبى بن عمران رفع أنه استخرج منهم من ذلك، فاقبض ما أعلمك أمير المؤمنين فى ذلك الدفتر مما رفع عليهم ثم احمله إلى بيت المال بمدينة (السلام](3) مع من تثق به من الخزان ، وتكتب لهم منه البراءة، وإن اعتل عليك أحد منهم يما قبله فابسط يدك عليه ولتكن منك قى ذلك أشد الشدة، ومن أعطاك ما قبله وأداه فلا تعرض له إلا بخير له، إلا بخير إن شاء
الله، وكتب لثلاث خلون من شوال سنة اثنتين
وخمسين ومائة .
ولإسماعيل بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز رواية وأحاديث مسندة: منها ما حدثناه عبد الله بن بكر عن محمد بن مرزوق قال : حدثنا مسلم بن قتيبة الباهلى قال : حدثنا يونس بن الحارث عن إسماعيل بن عبد الله 6 عن خالد بن عبد الله عن جده أسد بن كرز أنه سمع النبى يقول : «إن المريض تحاثآ خطاياه كما يتحات ورق الشجر» (6) ----
Page 429