908

============================================================

عقتض الشرع ونصبت له خشبه على بابدمشق فذكريصالف، خدمة وبكى الاتابك والناس فاشتراه السلطان بالف دينار من مال السلطان . ثم ادعى علىولد احمد بقتل ولد اخى عراده ففدى نفسه بالفدينار وتسملم الوكيل المال وهذه ممدلقجيله وبعد ذلك احسن السلطان الى الاميراحمد والى ولده وافرخ عن اقطاعه .

وف هزه الايام ابطل الملك الظاهر ضمان الحشيشه ابتغاء ثواب الله تعالى .

وامر بتاد يب اكلها . وامر ببناء مكان بجيل المزه للشيخ خضر وتوجه الى الشيخ خضر وزاره وشاهد المقاسم التيعمرت في دولته وهي احسن مما عمر في زمن افروم .

وحضر الى الباب الشريف رسول الاسبتار وسال استقرار الصلح على بلادهم من جهة حمصوبلاد الدعوة فقال السلطان : ما اجيبكم الى هذا الا بشرط ابطال مالكم من القطايع على مملكه حماه وهي اربعة الاف دينار ومالكم من القطيعه على بلار بوقبيس وهي ثمان ماية دينار، وقطيحتكم على بلاد الدعوة وه الف ومايتا دينلروماية مدى حنطه وشعير نصفين . فأ جابوا الى ابطال ذلك جميعه وكتب الهدنة وشرط فيها الفسخ للسلطان منى اراد ويعلمهم قبل بمدة .

وكان السلطان قد احسن الى الجبليه مدة اقامته يالساحل بالخلع والمناشح فصاروا يأخذون الفرنج من كل جهة في مدة اقامة السلطان بالساحل .

وف نصف شهر رمضان ورد كتاب الامير جمال الدين النجيي نايب الشام الى السلطان متضمنا ورود كتاب الجاكي والي بعلبك بان مقدمي بلد جبمل جمصوا وجاسوا بلاد جبيل ووصلوا الىحسن على نهرابراهي .

Page 210