============================================================
ولا جرت تلك الرماح لسنانه فلا يقول ولقطع بان سكاكمن قومه الذين يقولون يصول بها انها لسهام هذا السلطان تصول ولتيقن ان تلك الدعوة في مصلكة من ممالك الدولة ت نفتهوتلك الرغوة 00000(1) ولوقف موقف الاعتذار ولساءل الامان لرجاله الذين اكثر بهلم الفخار . ولطلب من السيوف الظاهرية الطوال بأيدى اربابها المفوعن سكاكين تلك الباطنيه القفصار . ولقال عند سماع غوغاء الحروب هذه اسود تزار بالغيل لاذبابه تطن بأذن فيل . وملوك تاتي من الملائكة في قبيل لابعوضة تعد من التمائيل .
ولما وصف نفسه واصحابه بانهم كالرح الماصف التي لاتوذى الهشمم احتقارا . وتمشر بالجبال الراسية فتنسفها اقتدارا . ولعلموا انهم ان كانوا ريحا فقد لاقوا اعصارا .
وان من الجبال الراسية ماتعثر الرياح بها كما قال اذا عثرتلانقيل لها عثارا . وقد انكبهم الرياح العواصف فكيف لاتتالم الحشاشه الحشيشيه من عواصف الرياح . ولنوا ان كل جبل كجبالهم المنسوفة . وما علموا ان توقد صواهل الجياد خير من صهوات الجبال وخيرمن التوفي بالصحايفالتوفي بالصفاح . قالحمد لله على ان ذخرهذه الموهبه لهذه المملكة حتي جرى ماجرى من الخضورع والذلة واحوح الى رحمة هذا السلطان من كان لايرحم الملوك قبله كر قصد ملك الفرنج بطرابلس حمصوكسرهم من المسلمين .
قيل ان البرنس بمعند بن بعمند ملك الغرنج بطرابلس جمع واستتصر بالداوية والاسبعنار وقصد جهة حمص . وكان نا يب السلطنة بها الامير علم الدين سنجر (97ق) الباشقردى قد فهم حركته فاحترز وجمل الطلايع على المخايض فقصد البرنس وخاضه بلاله . فسبقه الاميرعلم الدين فيمن عنده من الحسكر فملك المخاضة فاتى الكافر بغهله ورجلهم فوجد المخاضة قد ملكت فمدل الى غيرها فقويت نفوس المسلمين عدوا الماء اليه وتبموه . فانهزم وما زالواخلفه يقتلون ومنهبون الى ان توغل 1) بياض في الاصل .
Page 190