============================================================
وكان القاضي تاج الدين ابن بنت الاعز المذكور متشدد1 في الاوامر الضرورية السلطانية .
واوجبالامر السلطاني اليه ان يستنيبعنه في الاحكام مدرسي المدرسة الصالحية النجميه على المناهب الاربعة اهل السنة والجماعة . فقعل ذلك . وجلس القاضي صدر الدين سليمان الحنفي والقاضي شرف الدين عمر السبكي المالكي والقاضي شمص م الدين محمد بن ابراهيم الحنبلي . كما قدمنا شرحه . واستمر الامرعلى ذلث الى هذ ه الستة وهي سنة ثللث وستين وستماية فجرى للقاضي تاج الدين عبد الوهاببن بنت الاعز بحضور السلطان الملك الظاهر بيبرس المذكور امور اوجبت انه امر باستقلال النواب المذكورين في القضاء . من كل مذهب قاضي فاستقلوا به مضافا للقاضي تاج الدين ابن بنت الاعزكما سنذكره ان شاء الله تعالى .
قال بعض اهل التاريخ : كان الامير جمال الدين ايدغدى العزيزى يكر القاضي تاج الدين ابن بنت الاعز ويحطعليه وبحطمن قدره عند السلطان الملك الظاهر بسببتثبته وتوقفه في القضايا التي لاخيرفيها ولا توافق مذهيه . فاتفق ان السلطان الملك الظاهر جلس يوم الاثنين ثاني عشر ذى الحجة من هذه السنة بدار المدل وقدمت قصقمن بنات الملك الناصر مضمونها ان المماليث اشتروا دار قاضي القضاة بدر الدين السنجارى في حال حياته وان ورثته بعد موته ذكروا انها وفقا أو حبسا . فلما قرئتاخذ الامير جمال الدين ايدغدى المذكور بحطعلى المتحممين وينقصهم . فقال السلطان للقاضي (90 و) تاج الدين : ياقاضي هكذا تكون القضاه .
فقال : يامولانا كل شاة مسلقة بعرقوبها . قال : فكيفالصورة في هذا ؟ اذا ثبت الحبس يعاد الثمن من الورية . قال السلطان . فازا لميكن مع الورثة شيء . قال : رجع الوقف الى اصله ولا يستعاد الثمن . فامتمض السلطان من ذلك ولم يتم الكلام في ذلك حتى تقدم رسول صاحب المدينة المعظمه النبوية على ساكنها سيدنا ونبينا
Page 180