849

============================================================ وسار السلطان الى غزه وعاد منها الى مقرمملكته بالديار المحية. وخرج المك السعيد بن الملك الخاهر واتابكه عزالدين الحلي نايب السلطنه بالديار المصرية للقايه ا ا ا ا الامير عز الدين الحلي والصاحب بهاء الدين من الخزاين ولم يتركاحدا من امير ولا وزير ولا مقدم ولا مفردى ولا خواصه ولا برد داريته ولا جميع حاشيته الا عمهم بالخلع والا حسان واحسن الل رسل الملك بركة وكتب الى اليمن والانبرور بالبشاير واخرج جملة من الصدقات غلة ودراهم وكساوى فرقتفي الفقراء بجامع الازهر وغيره .

كرما وقع بالقاهرة ومصرمن الحريق وما فعله الملك الخاهر عند قدومه الى قلمته .

كان السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي بلغه ان الحريف بمصر والقاهرة قد كثر في كل مكان. وشاع الخبر بان النصارى يفعلون ذلك لا جل اتلاف دينهم واحراق كنايسهم . وصار الناسمن ذلك في شدة عظيمة . ووجد النفطوالكبريت ا ا ا اه ل عالم كثير في القلعة واحضرت الاحطابوالحلفاء . فلما راوا العذاب وتقطعت بهم الاسبابسالوا الرحدة ومننوا بسابق الخدمة. فشفع فيهم الامير فارس الدين اقطاى اتابك الطحاكر على ان يلترموا بالاموال التي احترقت وان يعلوا الى بيت المال خمسين الف دينار. فأفرج عنهم . وقال صاحب" نظم السلوك في تاريخ الخلفاء والملوك* قرعليهم حمل خمسماية الف دينار (26 و) الى بيتمال المسلمين . والتزم بتوزيعها واستخراجها بطرك النصارى. والثرموا انهم يعودون الى شيء مما كانوا يعتمدونه

Page 151