============================================================
لن غداآخذ الدنيا ومحطيها فانه احسن التقسي محقمي واالحديد رقاب منه امت وللتهول من البلدان ماوهبا وللنسورمن الاشلاء ماانتهيا وللموف دماء منه سقه وللبشابر ذكر طرز الكتي وللصحايف اجرزان فحته الملاك جد وجد ستضاه به وليس زهوا ولا لهوا ولا لعبا لازال في نعمة يدعوالانام له وذاك حق على الاسلام قدوجبا لما فتع الله تعالى على السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيرس الصالحي ا ا ا ل دمشق والمدول ووكيل بيت المال بها وتقدم بأن يملك الامراء المجاهدون من البلاد التي فتحها الله عليه ماياتي ذكره . وكتب التواقيع لكل منهم ولم يطلعوا عليها .
ولما اثبتت التواقيع فرقت على أربابها وكتب بذلك مكتوب جامع بالتمليك ونسخته (1) : 1 بعد حمدا لله على نصرته المتناسقه المحقود وتمكينه التي رفلت الملة الاسلامية في اصفى البرود وفتحه الذى شاعدت العيون مواقع نفمه وعظيم وقمه علمت لامر مايسود من يسود . والصلاة والسلام على سدنا محمد الذى جاهد الكفار وجاهد هم بالسيف البتار واعلمهم لمن عقبى الدار وعلى أله وصحبه صلاة تتواصل بالمشي والايكار (73ق) فأن خمر النعمة نعمه وردت بعد اليأس واقبلتعلى فترة من تخاذل الملوك وتهاون الناس. فأكرم بها تحمة وصلت للملة المحمنية اسبابا . وفتحت للفتوحات ابوابا وهزمت من التتار والفرنج الحدوين ورابطت من الملح الاجاج والعذب الفرات بالبرين والبحرين . وجعلتعساكر الاسلام تذل الفرنج بغزوهم في عقدر الدار وتجوس من حضرتهم المانمة خلال الديار والامصار وتقود من فضل عن شبع السيف الساغبالى حلقاتالاسار . ففرقه منها تقتلع للفرنج قلاعا وتهدم حصونا وفرقة تبني ماهدم التتار 1) انظر ابن ابي الفضائل ، النهج السديد، ص137 -144
Page 146