829

============================================================

بالساحل بنصرة المساكر الاسلامية على التتار وانهزامهم شر هزيمة وامر بحمارة ثغر البعرة كما قدمنا شرحه ثتي عينه الى جهة الفرنج ليد ينهم كما دانوا ويكون لهم كما كانوا . وما اعلم احدا مغزاه ولافهم اين مرامه ومرماه . وركب من الحوجا بعد احيل الاطلاب للتصيد في غابة ارسوف . ورسم للامراء بان من اراد الصيد فليحضر .

فأن الغابة كثيرة السباع وكان قد احضر الى بابدهليزه سبع مقتول احضره احد الاجناد فأنمم على قاتله . وتشوف الى تنظيف الغابة من الوحوش الكاسرة وساق ففرعلى قنطرة نهر العوجاء فوجد جماعة من الرعية والسوقيه عابرين على القنطرة في ليلة شاتيه فوقف وامر ان (66و) لايمبر احد حتى تعبر الضعفاء . ووقفلرجل دابه فما زال واقفا حتى نزل خواصه وحملوا الدابة ونقلوا القماش. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارحموا من في الارخر يرحمكم من في السماء. وساق السلطان من ذلت المكان فرتبالحلفه ميمنه وميسرة ودخل الغابة وقض بنيته من صيده وجرب سيوفه فيتلك الوحوشعلى انها لم تزل مجرهة ورتب الحتوفعلى الاعداء وان كانت عليهم مترتبه . وسار الى ارسوف وقيسارية وشا ههما وعاد الى دهليزه فوجد اخشابا للمهمات قد احضرت صحبة زرد خاناه كان الامير علم الدين نائب امير جاندار ققد احضرها فطلبالامبرعزالدبن امير جاندار وامره بنصبعد* مجانيق مخريه وفرنجيه من الاخشاب المذكورة . وفي وقت السحر من اليوم الثاني خرح السلطان نفسه وجلسعند الصناع ليبذ لوا الاجتهاد فعمل في ذلث اليوم اربح منجنيقلت كبار خارجا عن الصغار . وكتب السلطان الى قلاعه بطلب المنجنيقات والصناع والحجارين ورسم للعسكر بعمل سلالم . وعبن لكل امير حمل عدة منها ورجل الى قرمبعيون الاساور فامر بحد عشاء الاخره بلبسر المدد وركب قريب الصبح وساق الى جهة قيسارية وكان ماسنذكره ان شاء الله تمالى .

Page 131