============================================================ زكر نزول التتارعلى البيه ومحاصت تجريد المساكر المصرية اليه وخروج الملك الظاهو الم الشا كان السلطان الملك الظاهر خرج متصيدا بجهة العباسة واعراس . فبلغه ان التتار قد جمعوا ونازلوا البيرة المحروسة فوثب وثبة الاسد المفترس واند فع اننفاع السيل المحتبس واخذته الحمية للاسلام ومنع جنبه ان يضطجع وعينه ان تنام . وام الام در الدين الخزندار بالركوبعلى الخيل السابقة . وانه ساعة وصوله يجرد اربعة الاف فارس من المسكر الخفيف وساقوا وساق السلطان من اعراس الى قلعته . فأقام ليلة واحدة وكانت المساكر متفرقه في البلاد والخيول على الربيع وكانت الفرنج قد فهمت التتار ذلك وان عسكر الديار المصرية لا يمكنها وقت الربيع الحركه . وما علموا ان للاسلام ملكا يحمل النفسعلى المشاق . واذا ساق الى جهة تخيل ان ركبعلى البرق وساق . فلما استقر بقلمته رسم للامير عز الدين ايفان الملقب بسم الموت تقدمة المساكر ولمن هو مسافر معه بالتوجه جرايد . ومنهم الامير فترالحمحي والامير بدر الدين بيليك 11يدمرى والاميرعلاء الدين كشتخدى الشمسي وجماعة (62ق) من الامراء والحلقه وتوجهت هذه المساكر في رابع شهر ربيع لاول من هذه السنة وامر الامير جمال الدين المحمدى وجمال الدين ايدغدى الحاجيي بالتجهيز في قريباربعة الافاخرى . فخرجت هذه المساكر ثاني يوم خروح الاميرعز الدين ايفان وسافروا بعد سفر المسكر الاول بأربعة ايام .
ولما توجهوا شرع السلطان في التجهيز وسير الملاح داريته لاحضار الدواب من الربيع واحضار الجند . وخرح السلطان الملك الظاهر بنفسه في خامس شهر ربيع الاخر من هذه السنة . ورحل في سابع الشهر المذكور . وسار والنصر تقدمه .
Page 124