============================================================
ولد في سنة تسع وسبعين وخمسماية بالموصل . توفر في هذه السنة ووجد على قبره مكتوب هذين البيتين : قد كان صاحب هذا القبر لولوءة وكان قد صاغها الرحمن من صلف تفلمتعرف الايام قيمتها فردهاغيرة منه الى الصدف وسى بن الملك المنصور ناصر الدين ابراهيم بن الملك المجاهد اسد الدين شيركوه الايوي الحمصي . يكنى ابا عمران ويلقبمظفر الدين وينعت بالملك الاشرف صاحب حمص. كان شابا عفيفا عما يقع فيه غيره . وكان كريما له صلات لمن يقصده .
حباهل الحلم وله في كسرة التتارفي المرة الثانية الاثر الجميل والفمل الحميد .
في بحمصفي وم الجمعة حادى، عشر صفر من هذه السنة قبل الصلاة . ودفن ليلا على جده الملك المجابد بالمدرسة التي انشاها بباطن حمصومات وله خمسوثلاثون سنة ولم يكن له ولد ولااخ ولا ولي عهد .
لاجين بن عبد الله العزيزى يلقب حسام الدين الجوكند اركان من مماليك الملك العزيزغياثالدين صاحب حلب . وكان شجاعا جوادا كريما كيسا لطيفا متواضعا محبا لفقراء (61ق) نعسن الاعتقاد بالعصالحين وله المواقفالمشهورة . ذكره الشيخ قطبالدين اليوناني (1) في تاريخه واثنى عليه وقال : كان له في الفقراء والصالحين عقيدة حسنة ويكثر الاحسان اليهم وكان يعمل السماعات ويحضر فيها من الماكل والمشارب والروائح الطيبه مايجهر الحقل ويتجاوز الحد وممد السماط ثلاث مرات بشرط انه لايرفع مفه شمئا بل يونكل منه ما امكن ويتفرق من حضر مابقي . وجميع ما يشربفي تلك الليلة من اولها الى آخرها من المياء خنوعا بالثلج والسكر المكرر وماء الجلاب والورد .
1) كذا في الاصل ولملها اليونيني .
Page 122