795

============================================================ با اوهمه من كون البلاد في عهد الملك الظاهر . وكان قادرا ان يأخذ منه في مقابل ترحيله عنه قيمة ما افسد منالهدية لاضطراره الى ذلك . ذلما رجع فارس الدين الى مصرواجتمع بالسلطان نقم عليه لفعله وفبضعليه واخذ منه ماكان وصل معه من البضائع . وكانت قيمتها اربعون الفدينار . وكان وصوله في جمادى الاخره سنة خمس وستين وستماية 09 والا ظهر ما حكاه القاضي محي الدين ابن عبد الطاهر مؤلف سيرة الملث الظاهر وغيره ان اجتماع الرسل بالملك الاشكرى كان في مدينة أنيه . وان السلطان الملك الظاهر لما بلغه في (48 و) هذه السنه ان الاشكرى عوق رسله وطلبتسخ الايمان واخرج منها يمين الاشكرت واحضر البطاركة وسالهم واجابوه كما قدمنا شرحه طلب الراهب الفيلسوف اليوناني الذى قرأ القلس الذى قدمنا ذكره وطلب اسقفا وقسيسا .

و جهزهم الى الاشكرى وصحبتهم هذه المكاتيب المقدم ذكرها . وكتب الى الاشكرى وهو ينلظله في القول . ثم قان : ان دان سبب امساك رسلي فساد حالك مع الملك بركه وكون عساكره وافسدت في بلادك فانا اصلح الحال بينث وبينه . وكتب السلطان كتابا الى الملك بركه . بذلث وسيره الى الامير فارس الدين اقوش المسحودى ل المتوجه بالهدية الى الملك بركه وامره بالتوسط في الصلح وتوجهت الجماعة المذكورون بذلك فلوقته اطلق الجميع وساروا الى الملك بركه في هذه السنة وعادوا كما سنذكره ان شاء الله تعالى .

كر سلطنة الملك السعيد بن الملك الظاهر شوال المبارك من هذه السنة سذة اثنقمن وستين وردت اخبار بأن جماعة من التتار مستأمنه . وجلال الدين الدويدار واصل وصحبته جماعة كبيرة من الاتراك والبغادده قاصدوا باب السلطان بالحرم . فأعلم الملك الظاهر الامراء الاكابر بذلك وقال : ماجمعت هذه الاموال الا لمهم بحصل للمسلمين وهولاء التتار

Page 97