============================================================ ويلغ السلطان ان الفرنج اخذوا اخيذة من بلاد الاسلام . فانكر ذلك وارسل الى النواب بالشام بالاجتهاد في ردها . فوصل كتاب الامر ناصر الدين القيمرى ي ذكر ان الفرنج ردوا الاخيذة وهي عالم كبجر من اهل البلاد وجملة من المواشي .
فسمع في تلك الساعة من اختلاف الاصوات بدعاء الرجال والنساء ويكاء الاطفال ما تكاد ترق له الحجارة . وكان السبب في رد هذه الاخيذة ان الامير ناصر الدين المذكور سير الى الفرنج يتهددهم ويقول لهم : نحن هادناكم كما سالتم المدة التي اطلبتموها . وهذه الاخيذة كانت في مدة الهدنة . فبحث الفرنج وزعر قيسارية ليتحدث في ذلك فقبضعليه الامير ناصر الدين وما زال حتى احضر جميع ذلك وبعد لك سيبر1) الوزير.
ف هذا التاريخ وصلت كتب نواب البيرة يذكرون ان صارم الدين بكتاش الزاهدى ركب في جماعة واغار (46 ق) على باب قلمة الروم واغار مرارا .
فف شهر رمضان الشهر المذكور وصل رسول من الملك شارل (2) اخي الملك فنيسوهو صاحب مشل ووصلت صحبته عد: من السناقرالشهبوالامعة.
ومضمون كتابه المحبة والمشايعة . ووصل كتاب استاد داره بان مخدومه امره ان كون امر السلطان نافذا في بلاده وان اكون نايب السلطنة كما انا ناپيه .
ف يوم الجمعة خامس عشر شهر رمضان قرى مكتوب بجامع مصر بابطال ماقرر على ولاية مصر من الرسوم وهي ماية الف درهم واربعة الاف درهم نقرة وشملت المسامحة ه 1 في الاصل* سير زاجع ابن عبد الظاهر ( ص104) 42 في الاصل* شارك .
Page 94