787

============================================================

اصحابه ليرهبانهم نجد* من التتار .فسير السلطان الملك الظاهرالى دمشق جرد منها عسكرا الى حمص . وجرد جماعة من حماه . ورسم بأن عربان الشام لايخرجون البرية في تلك السنة . فتوجه الامير حسام الدين السنتابي فأغارعلى مرومان وقتل واسر وعاد سالما . وتوالت الغارات من جميع الجهات (43 و) فلما احعى العدو المخذول بهذه المزاي جرذيول الهزاي وتفرفت نجداته وخمدتجمراته وقي حاءفا مترقبا . وعدلت الحساكر المنصوره الى انطاكية فغنمت وقتلت واسرت .

فى جمارى الاخوه من هذه السنة اغارت العساكر التي بالفتوحات الساحلية صحبة الامير ناصر الدين القيمرى ووصلت الى ابوابعكا. واغار الامير الشجاععلى بلاد الفرنج من جهة الخسيط.

ف جمارى المذكور شرع النواب بالشام في بناء شقيف تمرون . اعل ان حكم شقيف تيرون حكم شقيفارنون . لم يزل في يد من ملكد مشق الى ان سلمه الملك الصالح اسماعيل صاحبدمشق للفرنج سنة ثمان وثلاثين وستماية . ولم يزل ف ايد يهم الى ان ملك الملك الناصر صلاح الدين يوسفبن الملك المزيز صاحب لبدمشق في سنة نمان واربسين وستعايةكما سبق ذكره فسرعسكرا مقدمه الامي عد الدين بن نزار متولي صيدا . فنزل عليه وانتزعه منالفرنج ولم يزل في د نواب الملك الناصر صاحبد مشق وحلب الى ان استولوا العتارعلى اليلاد فسي ه تمان وخمسين وستماية كما سيق ذكره. فقصده شهابالدين ين بترم قبل التتارونزل عليه وضايقه بالرجال . فسلمه الوالي اليه فأخريه ولم يزل خرابا الى ان ملك الملك الظاهر ركن الدين بجرس. فاستمر خرابا الى ان امر الملك الظاهر بعمارته فممره نوابالشام في هذه السنة وحصل اليه زرد خاناه ودخاي والله اعلم .

Page 89