780

============================================================

وفي هزه السنة بلغ السلطان الملك الظاهر ان صاحب دهلك وصاحب سواكن تعرضان (39 ق) الى اموا من يتوف من التجار في تلث البحار . فصير اليهما بدر الدين ابن الدايه احد رجال الحلقة المنصوره رسولا بهذا السبب وبالانكار عليهما لتعرضهما لاموال من يتوفى من التجار .

قال صاحب" كتاب نظم السلوث في تواريخ الخلفاء والملوك" وف هذه السنة ثمن القرط الذى قضمته الخيول السلطانية وجمال المناخات فكان ثمنه خمسين الفدينار* قلت : وكثرة الخيول قد ندبالله اليه واشار في كتابه العزيز الى اللستكثار منها . قال الله تعالى " واعدوا لهممااستطعتم من قوة ومن رباطالخيل (1) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود بنواصيها الخير الىوم القيامه . والخيل لثلاثة هي لرجل اجر وللاخر ستر ولاخروزر .

فأما التي هي له اجر فرجل ربطها في سبيل الله فما غيبت في بطونها فهي له اجرولو رعاها في مرح كان له لكل شيء غيبت في بطونها اجر . ولو استسقت شرفها او شرفين كان له بكل خطوة خطتها اجر . ولوعرسلها نهر فسقاها منه كان له يكل قطره نيبتها في بطونها اجر حتى انه ليذكر الاجر في اروائها وابوالها . واما التي هي له ستر فرجل يتخذها تعففا وتكرما وتجملا . ولا ينسى حق ظهورها وبطونها في عسره ويسره . واما الذى هي عليه وزر فرجل يتخذها اسرا وبطرا لايربطها في سبيل الله ليركبعليهل المجاهد ين .

ذكر جلوس الملك الظاهر بدار العدل عندغلو الاسعاروما ذمله م امذه السنة علت الاسعار ووصل الاردب الفح الى قريبالماية ي هذه السنة 1) سورة الانفال8 اية رقم 59 .

Page 82