773

============================================================

واجتمععلمهم خلق كشير وحاصروهم. ثم ان الاسرزكي الدين عيسى ركب وركب الامراه وفقته . وفق بابللدعو وخرج وحمل فيهم فصادف في حملته صاحب سمسولم ممرفه فرماه عن جواده فتفللت لاجله عزائم اصحابه فولوا هاربين لايلوى احدا منهم على احد وخلصالماسووهن .

وفيها حدثت زلزلة عظيمة في شهر رمضان بالموصل اخربت اماكن عظيمة وهدمت ادركثيرة . ووصلت اخبارها الى البلاد الشاميه وما حصل للناس منها من الضرر .

وفيه جهز السلطان الملك الظاهر من القاهرة المحروسة الى المدينة النبوية على ساكنها افضل الصلاة والسلام جماعة من ارياب العماير من بنائمن ونجارهن ونشارين وعقالين واخشاب والات . وحمل ذلك في البحر لاجل عمارة الحرم الشريف النبوى . وعمل السلطان كسوة للكمبة المشرفة وحمل الكسوة على البغال وطيف بها البلدين . وركبمعبها الخواص واربابالدولة والقضاة والمدرسين والقراء والصوفية والخطباء والاقمة . وسافر من تسلمها بها الى مكة المشرفة في العشر الاوسط من شوال وفوض امر العارة لزين الدين ابن البورى .

(36 ق) وفيها جاءت الاخبار الى الديار المصرية بأن الفرنسيس كان قد جمع جمبا من الفرنج وقصد الديار المصرية لما في قلبه من الكسرة الاولى بد مياط كما قدمنا شرحه . فاشارعليه بحضاصحابه بقصدتونض بالغرباولا . فازاظفرت ها تمكنت من قصد الديار المصرية برا وبحرا . فلما نازلها بتلك المساكر الكثيرة الي جممها وكان يستولي عليها اوقع الله تمالى في عشكره الوباء . فهلك الفرنسي وجماعة من الملوك وكثير من اهل العسكر وصاروا الى جهنم وبقس المصير . ورجع من قي منهم الى بلادهم بالخيبة .

Page 75