============================================================
وقرات الاوراق . وصارالسلطان كلما فتع له بابعظلمه سده . ويعود على المذكورين بالانكار . ولقد قال السلطان : اعلموا انفي تركت لله تعالى الفديثار من التصقيع والتقومم والراجل والعبد والجارية وتقومم النحل وعوضني الله من الجهات الحلال اكثر منه . وطلبت جرايد الحسابفزادت بمد حطالمظظالم جملة. ومن ترث شيئا لله عوضه الله خرا وامر باشهار ابن المورى .
وفر يوم الاربماء سابعزى القمده الشهر المذكور وردت الكتب من جهة البيره وحلب بأن جماعة مستأمنة واردة الى الباب العزيز فوق الالف وثلاثماية فارس (33 ق) من المخلوالبهادرية . فكتب السلطان بالاحسان اليهم وكان ماسنذكره ان فماءالله تعالسى .
و في يوم الخميس ثامن ذى القمده الشهر المذكور جلس السلطان الملك الظاهر بدار المدل بالاسكندرية وبسط المحدله وامر بعد ذلك بتطهير الثغر من الخواطي الفرنجيات .
وف عوم الاتنين ثاني عشر زى القمده الشهر المذكور توجه السلطان الملك الظاهر عايدا الى مستقر ملكه بالقاهره المحروسة . ونزل تروجه وامرعريانها بالسباق بالخهل . فاجتمعمن عربها لاغير الفافارس واجتمع الييا جملة من خيل المسكر، وكسان مداها من المرقبالى التل قريب تروجه . ووقف السلطان بالقل واوقفالرماح وعليها الثيابالاطلسي والعتابي ، وفيها المال . فلم يكن غمر ساعة واذا بالخيل قد اقبلت كانها المقبان فأخذ كل راكب حصل للسباق ولم تطمععينه الى شىء من الخيل . ولما حل السلطان الملك الظاهر بر مصرزاد النيل واستمرت نيارته....
Page 69