746

============================================================

4 عليها فاستنجد* اخوه الملك الكامل صاحب الديار المصرية. فلماموصل اليه شكى له ما الفرنج عليه من القوة وساله ان يعطيه القدس وكوكب والطور ليعطيها للفرنج عوشا عن دمياطفاسرها في نفسه ووعد: فيها بما طاب به قلبه . ولما تضايق بالملك الكامل المر في حصار دمياطبعت اخاه الملك المعظم الى اخيه الملك الاشرف يستنجده وهو بحران . فاخربالقدسفي طريقه وكوكبحتى لا يشفع هما الفرنج ولا يرغبون فيهما .

وبقي القدسفي يده خرابا الى ان توفي في (23 و) سنة اربع وعشرين وستماية .

فخرج الملك الكامل الى الشام في شوال سنة خمس وعشرين وستماية فولى في بلاد فلسطين . وكان الانبرطورملك الفرنج قد وصل الى عكا والملك الكاملبنابلسفكتب اليه الانبرطور اما ان تسلم الي القدس وجميع ما فتره السلطان صلاح الدين اوتلقاني و وترددت الرسل بينهما في ذلك . وكان للملك الكامل غرغرفي تملك دمثقى فجمع الامراء واستشارهم فكل متهم اشار بالعود الى تل العجول خلا الامير سيف الدين ابن ابي زكرى فانه قال : ابق دمشف على ابن اخيك الملك الناصر داود واطلبه واطلب اخاك الملك الاشرف وعسكر حلب وقاتل هذا العدو فاما لنا واما علينا . ولا يقال عن السلطان انه اعط الفرتج القدس. فامتعغرلذلك وقيخرعليه وسيره الى د فحبسه فيها . وعاد الى عل العجول واستدعى الملك الاشرف من دمشق.

وكان قد وصل اليها . ولما غلبعلى الملك الكامل رغبته في تملك دمنقى اذ عن لتسليم القدس للامرطور فتسلمه في حادت عنر شهر ربيع الاول سنة ست وعشرين وستعاية . واستمر القدسفي ايدى الفرنج الى ان توفي الملك الكامل في سنة خمسوثلاثين وستماية وملك الملك الجواد بعده دمشق فقايخرالملك الصالح نجم الدين ايوببن الملك الكامل عن دمشق بسنجار. فوصل الى دمنق ثم خرج منها الى نابلسفي سنة

Page 48