708

============================================================

وحبه بابالحيد بالقاهره المخروسة معبد وفيه حجر مكتوبعليه هذا مسجد وسى ب عمران عليه السلام فجددتعمارته وهو الان يعرف بمحبد موسى وهو منزل مبارك وفيه انس كشيروفيه مساكن والله اعلم .

كر وصول جماعة من التتارالى الباب الشريف ود خولهم فى طاعة الملك الظاه لهخزل السلطان مهتما بأمر الاعداء ومحترزا من مكايدهم وآخذا بالحزم في امرهم .

وقصاده لاننقطع من بنداد وخلاطوغيرهما من بلاد الشرف والسجم . وهو يغرم عليه الاموال الكثيرة لان من يسافر في هذا المهم ويسخوا بنفسه لابد ان يأخذ مثل ديته ولول ذلاك ماغرراحد بنفسه . فلما ارشد الله السللطان لهذه المحلحة ترددت القصاد وتحرفت بمن يطلمها في اليواطن وكاتبهم السلطان وسير اليهم التحف. وميروا عرفون ان هلاون خزاه الله جمع جمما كثيرا ولم يعلم قصده . فاحترز السلطان وسير الكشافة من خواصه وجرد ممهم جماعة من الترك الخفاف بالخيول المسومة والجنايب وسحر الكشافة جمال الدين الرومي السلحدار من الخواصومعه خيول منها حجرة من خيل خفاجة سابقه وتيرها من الخيل كل فرس بالف دينار واكثرثم الاميرعلاء الدين اقستقر الناصرى كذلك حتى اخذ السلطان الاخبار. وقبض من وسط التتارناسا اخذ الاخبار هم وكانوا مسلمين ، فأطلقهم وكتبالى الشام بارند افهم بجماعة . وارسل (6ق) امراء الحربان ممهم فساقوا الى حدود الحراق . وفر نصف شهر رمضان من هذه السنة وقسع د مشق ارجاف من جهة التتار وتجهز اكثر الناس للهرب للديار المصرية وباع الامراء خواصلهم اوجقل الناسمن حمصوحماه ودخلوا الى دمشق وذكروا ان مثل هذا الارجاف حصل ببلاد الفرنج .

Page 10