============================================================
والعود . وذكر الله فيه بطريقه وهذا عمل صالح للملك الخظاهر مكتوب في صحيفته لان الله تعالى يقول : ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كقب (5 و) لهم به عملصالح* (1) والله اعلم .
كر شزول عسكر الملك الظاهر على انطاكيه ورجوعهم عنها.
كنا قدمنا ان السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي ارسل عسكرا الى جهة حلب. ولما استترت بالبلاد الحلبية صلحت الامور وحفظت الغلات. وكان البرتمصاحبانصاكيه مستمراعلى ما هوعليه من التخوف من المهايه السلطانية فحصل التقدم للعمطائر بالاغارة على بلاده فتوجهت العساكر اليها صحبة الامير شعص الدين سنقرالرومي . ولان من جمله من صحبه صاحب حمص وصاحب حماه والامراء كلهم فنازلتها العساكر واخذت المينا واحرقت المراكب. واخذت حواصلها . وحاصرت السويداء واخذتها. وقتلتواسرت وجاهدتاحسن جهاد. وعادتودخلت القاهرة المحروسة في يوم الخميستاسع وعشرين شهر رمضان سنة ستين هذه الستة صحبة الامير المذكور. وصحبته الاسرا وهم مايتان نيف وخسون اسيرا. فاحسن السلطان الملك الظاهر الى الامير المذكور مقدم العساكر والامراء. وسير الخلع الى الملكين المذكورين الى بلادهما والله اعلم .
دايت بخط صاحبنا الامير صارم الدين ابراهيم بن الامير ناصر الدين محمد بن الامير عزالدين ايد مردقماق في ترجعة الملك الظاهر ركن الدين بيبرس من كتابه الذىالفه وسماه *الدر المنضد في وفيات اعيان امة محمد صلى الله عليه وسلم ما صيفته : وفي سنة ستين وستماية رتب السلطان الملك الخلاهرفيمصراريح قضاة وجعل لكل قاضي نايب (5 ق) انتهى كلامه والا ظهر ان ذلك كان في سنة ثلاث وستين كا 1) سوره التوبة 9 آية 119 -
Page 8