============================================================
واحرفها عليهم ، ههلكوا . علم يمهله اللهتعالى وعافيه عاحلا، فابه هلك عقيب هذه الواقعة . وصار الملك الى أخيه ، الذى كان فى حيسه، وهو السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو . وتسلم الملك الاشسرف ل باشر وغيرها من البلاد التى افتتحها الى الاتابك شهاب الدين طغريل اناباك صاحب حلب وبزل الملك الاشرف بظاهر حلب * وقام الاتابك بجميع وظائهه وكان الملك الاشسرف - رحمه الله تعالى - عازما على قصد الملسك الغالب واتباعه الى يلاده ، لكه ورد اليه الحبر بوفاة اييه السلطان الملك العادل * فعمل عزاه * كما قدمتا شرحه * ولم يمكنه دلك . وكار علمه بحلول العرقح - لمن الله من مضى منهم ، وخذل من يقى فيهم - فسى الديار المصرية ، وشدة طمعهم فيها ، سيما وقد مات سلطان البلاد وقال صاحب نظم السلوك فى تاريخ الخلفاء والملوك، ما صيفته : في سنة حمس عشرة وستمائة ، حهر السلطان علاء الدين كيقباذ ين كيخسرو - صاحب الروم - عسكر كنيفا ، لاحذ بلاد حلب * فخرجوا ونزلواعلى لحة بهسنا (624) ومى متاخمة لبلاد الروم * فعحاصروها ، فنرل اليهم الامير الطنبغا الظاهرى نائبها * على ان يسلمها اليهم * فلما خرج مها ضت زوجته فى القلعة . وكابت اولا سرية الملك الظاهر * واحضرت المعتمد بن المعتمد واجناد القلعة * واستحلفتهم ، أنهم لا يسلمو القلعة لواب صاحب الروم * واحلعت عليهم * واحسست اليهم فسير اليهم (624) قلعة بهسا : بفتحتين وسكون السين ، قلعة حصينة عجيبة بقرب مرعش وسحيساط * ومى اليوم من اعمال حلب ياقوت تمعجم البلدان * ج1، ص 770).
Page 244